اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
تداولت منصات إعلامية إيرانية صورة قيل إنها الأخيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي داخل مكتبه وهو يقرأ القرآن، في مقر إقامته بالعاصمة طهران، وذلك قبل الإعلان عن استهدافه.
وبحسب ما تم تداوله، تظهر الصورة خامنئي خلال وجوده في اجتماع داخل مقر إقامته ، دون صدور تأكيد رسمي بشأن توقيت التقاطها أو ظروفها.
ويُعد علي خامنئي أعلى سلطة سياسية ودينية في إيران منذ عام 1989، حيث كان يشرف على مؤسسات الدولة الرئيسية، بما في ذلك القوات المسلحة والحرس الثوري، إضافة إلى رسم السياسات العامة والتوجهات الاستراتيجية للبلاد.
وأعلنت وسائل الإعلام العالمية في مطلع مارس 2026،مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير 2026 إثر ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة استهدفت مقره في طهران، العملية جاءت عقب اختراق استخباراتي واسع، ونتج عنها مقتله وكبار مسؤولي نظامه، مما أحدث زلزالاً سياسياً وعسكرياً في إيران.
وفي وقت سابق، كشف مسئول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى تفاصيل جديدة حول الأخطاء الاستراتيجية للنظام الإيراني التي أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأوضح المصدر أن الإيرانيين أخطأوا في تقدير نوايا إسرائيل، معتقدين أن كبار الشخصيات لن تتعرض لهجوم نهارا، بينما نفذت عملية اغتيال القادة في وضح النهار، ما شكّل صدمة للنظام.
وأكد المسئول أن الإيرانيين حاولوا نقل بعض القدرات النووية ومشروعات الأسلحة إلى منشأة تحت الأرض في طهران، لكن الموقع دُمر بالكامل ضمن عملية عسكرية أُطلق عليها اسم 'زئير هارير'.
وشنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجمات على مواقع المشروع النووي، شملت العلماء ومديري المشاريع، ومراكز المعرفة، فيما يواصل جهاز الاستخبارات البحث عن المواقع التي يحتفظ فيها الإيرانيون باليورانيوم المخصب بنسبة 60% القابل لتصنيع قنبلة نووية.
وأشار المصدر إلى أن عملية اغتيال كبار قادة النظام، بما في ذلك علي خامنئي، كانت من أكثر العمليات تعقيدًا على الإطلاق، نظرًا للتكتم الشديد الذي يحيط بالمرشد الأعلى وبمختلف الدوائر الأمنية الإيرانية، وحتى الآن، لا يزال وضع المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي.
وأكد المسئول أن النظام الإيراني تلقى ضربات موجعة وبدأ يحاول بثّ الاستقرار داخليًا، مستعينًا بمبعوثيه وحلفائه من حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية، بينما بقي الحوثيون مترددين في المشاركة.
وأظهرت التقديرات أن الجيش الإسرائيلي دمر أكثر من 70% من القدرات الصاروخية لإيران، واستهدف 2200 موقع تابع للنظام، بما في ذلك المباني والمقرات والمنازل الآمنة والقواعد العسكرية، سواء كانت فوق الأرض أو تحتها، بما فيها مواقع اعتقد الإيرانيون أنها سرية.
وتركز العمليات بشكل خاص على الصناعات الدفاعية الإيرانية، والتي تُكبّد النظام خسائر بمليارات الدولارات يوميًا، وأكد المسؤول أن هذه الحملة تهدف إلى منع إيران من استئناف إنتاج الصواريخ والأسلحة، وتحويل الضربة الاقتصادية إلى عقبة أمام دعم وكلائها في الشرق الأوسط.
وفيما يخص حزب الله، كشف المصدر أن أكثر من 120 مقاتلاً من فيلق رضوان، وعدد يصل إلى 400 عنصر من حزب الله، قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي، بعد محاولات فاشلة من الإيرانيين لنقل الأسلحة إلى لبنان عبر سوريا.
وأشار المسئول إلى أن إيران حولت 1.5 مليار دولار إلى حزب الله قبل العملية العسكرية، لكن الحملة الإسرائيلية نجحت في عرقلة هذه المحاولات.


































