اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
تزداد حالات مقاومة الأنسولين انتشارًا حول العالم، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل استجابة لهرمون الأنسولين، المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم. وعندما تضعف استجابة الخلايا، يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم، ما يمهد الطريق لمشكلات صحية قد تتفاقم بمرور الوقت، وفقًا لما أورده موقع NDTV.
ويُفرز البنكرياس هرمون الأنسولين لمساعدة الخلايا على امتصاص الجلوكوز واستخدامه في إنتاج الطاقة أو تخزينه. لكن في حالة مقاومة الأنسولين، يحتاج الجسم إلى كميات أكبر من الهرمون للحفاظ على المعدلات الطبيعية للسكر، وهو ما قد يشكل ضغطًا مستمرًا على البنكرياس.
في كثير من الحالات، لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى، إلا أن بعض العلامات قد تشير إلى وجود المشكلة، من بينها:
إذا لم تُعالج مقاومة الأنسولين، فقد تتطور إلى مشكلات صحية أكثر خطورة، أبرزها:
تشير أبحاث إلى أن الجمع بين تعديلات غذائية، وممارسة النشاط البدني، وتحسين النوم، وإدارة التوتر يمكن أن يحسن حساسية الأنسولين بنسبة تتراوح بين 50 و70% مقارنة بالاعتماد على النظام الغذائي وحده.
اختيار الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، مثل الخضراوات غير النشوية.
الاعتماد على الأطعمة الكاملة: خضراوات، فواكه، حبوب كاملة، بروتينات خالية من الدهون، ودهون صحية.
زيادة تناول الألياف القابلة للذوبان من الشوفان والبقوليات وبذور الكتان.
تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة والمشروبات المحلاة.
تمارين المقاومة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لتعزيز الكتلة العضلية.
150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية متوسطة الشدة مثل المشي السريع أو السباحة.
فقدان 5–10% من وزن الجسم يمكن أن يُحدث تحسنًا ملحوظًا في حساسية الأنسولين.
الحصول على 7–9 ساعات من النوم المنتظم يوميًا يدعم التوازن الهرموني ويحسن استجابة الجسم للأنسولين.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا قد تساعد في تقليل تأثير التوتر على مستويات السكر.
إذا لم تحقق تغييرات نمط الحياة النتائج المرجوة، يُنصح بمراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية لوضع خطة علاجية مناسبة، وقد يتطلب الأمر أدوية داعمة لتحسين حساسية الأنسولين.


































