اخبار مصر
موقع كل يوم -سي ان ان عربي
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- تتضارب الروايات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات لإنهاء الحرب، مما أثار حالة من الارتباك في الأسواق المالية وأسواق الطاقة.
إليكم ما نعرفه حتى الآن:
بماذا صرح ترامب؟
السبت الماضي، هدد ترامب بـ'محو' محطات الطاقة الإيرانية من الوجود إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز في غضون 48 ساعة.
ولكن بحلول يوم الاثنين وقبل ساعات من انتهاء المهلة، أعلن ترامب فجأة عن وقف لتلك الضربات لمدة 5 أيام، زاعمًا أن الولايات المتحدة قد أجرت 'محادثات مثمرة' مع إيران.
وفي وقت لاحق، صرّح ترامب لشبكة CNN بأن إيران ترغب في 'إبرام صفقة'. وادعى أن الولايات المتحدة قد تحدثت مع 'شخصية رفيعة المستوى' داخل النظام الإيراني، دون أن يكشف عن هويتها، وأنه توجد 'نقاط اتفاق رئيسية'، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ماذا كان رد إيران؟
نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة. ومع تداول تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قد أجرت اتصالات مع محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، الذي سارع نفسه إلى نفي تلك الشائعات.
وكتب قاليباف عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، قائلًا: 'لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، ويُستخدم تداول ’الأخبار الكاذبة‘ للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، وللخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل'.
غير أنه في يوم الثلاثاء، صرّح مصدر إيراني لشبكة CNN بوجود 'قنوات اتصال' بين واشنطن وطهران، وأن إيران مستعدة للاستماع إلى مقترحات 'مناسبة' لإنهاء الحرب.
ماذا قد تطلب إيران في أي صفقة؟
نظرًا لتعرضها للقصف مرتين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل بينما كانت المحادثات جارية، ستواجه طهران صعوبة في بناء الثقة مع واشنطن، وذلك وفقًا لما ذكرته سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز 'تشاتام هاوس'.
وقالت وكيل لشبكة CNN: 'لقد تعرض الإيرانيون لـ'ضربة على طريقة ترامب‘ مرتين حتى الآن'، مضيفة: 'لذا سيكونون شديدي الارتياب والتشكك'.
وأضافت سنام وكيل أن إيران ستطالب بالحصول على 'ضمانات موثوقة' بألا تتعرض لأي هجوم سواء من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد صرّح سابقًا بأن شروط إيران لإنهاء الحرب تشمل الحصول على تعويضات عن الدمار الذي لحق بها. كما أصرت إيران على أنها لن تتخلى عن ترساناتها أو صناعتها الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وهي الترسانات التي كان ترامب قد تعهد بـ 'تسويتها بالأرض'.
كيف كانت ردود فعل الأطراف الأخرى؟
يسارع البعض إلى التشبث بالآفاق الضئيلة المتاحة أمام المسار الدبلوماسي. صرح مصدر دبلوماسي تركي لشبكة CNN بأن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد أجرى محادثات مع كل من إيران ومصر، فضلًا عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بشأن إنهاء الحرب.
وفي غضون ذلك، أعلنت باكستان أنها 'مستعدة لاستضافة محادثات' بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت مصادر لشبكة CNN أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد يحضر المحادثات المقترحة في إسلام آباد هذا الأسبوع.
غير أن إسرائيل لا تُبدي سوى مؤشرات ضئيلة على رغبتها في إنهاء الحرب، سواء كانت تلك الحرب ضد إيران أو ضد حزب الله في لبنان، إذ صرح مصدر إسرائيلي بأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران ليس أمرًا 'ملموسًا في الوقت الراهن'.


































