اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
أكد الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن الاقتصاد يمر بظروف استثنائية في ظل حالة من عدم وضوح الرؤية، محذرًا من انعكاسات ذلك على معدلات النمو، خاصة مع احتمالات الدخول في حالة من الركود التضخمي.
وشدد 'الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي' خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج 'بالورقة والقلم'، المذاع على فضائية 'Ten'، مساء الأحد، على أهمية إدارة الرسائل الاقتصادية الموجهة للمواطنين بدقة، موضحًا أنه لا ينبغي تقديم الإصلاحات الهيكلية باعتبارها معالجة لأخطاء متراكمة، بل كخطوات تهدف إلى تعزيز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات وتفادي آثارها.
وأشار الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، إلى أن البرامج الاقتصادية، بما في ذلك التعاون مع المؤسسات الدولية، تستهدف بناء آليات حماية تقلل من انتقال الأزمات بشكل كامل إلى المواطن، مؤكدًا ضرورة وجود أدوات تحوط حكومية تخفف من حدة الصدمات الاقتصادية.
كما حذر الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، من استخدام مصطلحات غير منضبطة مثل الحديث عن “أزمة سيولة” خارج سياقها الصحيح، لما قد يسببه ذلك من تأثيرات سلبية على تدفقات الاستثمارات قصيرة الأجل وسعر الصرف، خاصة في ظل طبيعة الاقتصاد المصري كاقتصاد مفتوح.
وأكد الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، في ختام تصريحاته ضرورة تبني خطاب اقتصادي متوازن، يعكس التحديات دون إثارة القلق، ويدعم استقرار الأسواق وثقة المستثمرين.


































