اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
كشفت صحيفة The Verge في تقرير مصور موسع عن محطات أساسية في تاريخ شركة آبل بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، مستعرضة مشاهد أيقونية تبدأ من مرحلة البدايات مع ستيف جوبز وستيف وزنياك وصولًا إلى طوابير الآيفون الطويلة أمام متاجر الشركة حول العالم.
وأوضحت الصحيفة أن تأثير آبل على التكنولوجيا والثقافة بات كبيرًا لدرجة أن الفترة التي سبقت ظهور الآيفون تبدو اليوم كأنها 'زمن بعيد'، رغم أن الشركة كانت موجودة قبل الهاتف الشهير بأكثر من ثلاثة عقود.
أشارت The Verge إلى أن الصور الأولى في التقرير ترصد مرحلة Apple II، الحاسب الشخصي الذي ساعد الشركة على شق طريقها في سوق كانت تهيمن عليه شركات أكبر، مع ظهور صورة كلاسيكية تجمع جوبز ووزنياك في أجواء تلك الحقبة.
وأوضحت الصحيفة أن واحدة من اللحظات الفارقة في تاريخ آبل جاءت مع إطلاق أول حاسوب Macintosh في 1984، الذي رُوّج له بإعلان تلفزيوني شهير تظهر فيه امرأة تلقي بمطرقة على شاشة ترمز إلى هيمنة IBM، في رسالة بصرية قوية عن رغبة آبل في كسر الاحتكار وتقديم حاسوب مختلف للمستخدم العادي.
أكد التقرير أن عودة ستيف جوبز إلى الشركة في أواخر التسعينيات أعادت صياغة صورة آبل بالكامل، وتظهر الصور التي نشرتها The Verge أجهزة iMac الملونة الشهيرة بشكّلها النصفي الشفاف التي كسرت ملل تصميم الحواسيب 'البيج' التقليدية في تلك الفترة.
وأشارت الصحيفة إلى أن iMac لم يكن مجرد جهاز جديد، بل نقطة انطلاق لسلسلة من المنتجات التي أعادت بناء آبل، من iBook المحمول ذو التصميم المميز، إلى عائلة iPod التي غيّرت طريقة استماع الناس للموسيقى قبل أن تمهّد الطريق للآيفون.
أوضحت The Verge أن واحدة من الصور اللافتة في هذا السرد التاريخي تتمثل في طوابير الانتظار التي كانت تمتد لمسافات طويلة أمام متاجر آبل مع كل إطلاق جديد للآيفون، وهو مشهد تحوّل إلى رمز لتأثير الشركة على سوق الهواتف الذكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفترة بين 1998 و2007 – والتي تصفها بـ'عقد الآي' أو iDecade – شهدت ما يمكن اعتباره 'أقوى سلسلة منتجات في تاريخ التقنية'، من iMac وiBook إلى iPod ثم الآيفون الذي جمع بين مفاهيم متعددة كانت تُطوَّر في معامل آبل في ذلك الوقت.
أشارت مقالات مرافقة ضمن ملف The Verge عن ذكرى الخمسين عامًا إلى أن الفترة التي تلت رحيل ستيف جوبز شهدت بدورها تحولات كبيرة، مع استمرار تطوير أجهزة ماك، وانتقالها إلى معالجات إنتل في 2006 ثم إلى معالجات آبل سيليكون لاحقًا، إلى جانب توسع الشركة في خدمات مثل iCloud وApple Music وApple TV Plus.
وأوضحت التحليلات أن الصور التي توثّق هذه المراحل تُظهر كيف انتقلت آبل من شركة حواسيب شخصية إلى منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات، تشمل الهواتف والساعات والأجهزة اللوحية، مع حضور قوي في عالم الترفيه الرقمي والخدمات السحابية.
أكدت The Verge أن استعراض تاريخ آبل بالصور لا يقتصر على عرض الأجهزة نفسها، بل يمتد إلى رصد تأثيرها الثقافي، من طريقة تصميم الأجهزة وواجهات الاستخدام إلى مشاهد مؤتمرات الإطلاق التي تحوّلت إلى أحداث عالمية ينتظرها الجمهور والإعلام.
وأشارت الصحيفة إلى أن رحلة آبل خلال نصف قرن من الزمن تمثل مثالًا واضحًا على كيف يمكن لشركة ناشئة بدأت من جراج صغير أن تتحول إلى واحدة من أكثر الشركات نفوذًا في العالم، مع ترك بصمة واضحة على شكل الحواسيب والهواتف والبرمجيات وحتى طريقة حديث الناس عن التكنولوجيا في حياتهم اليومية.


































