اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
مباشر- يرى مايكل هارتنيت، كبير استراتيجيي الاستثمار في 'بنك أوف أمريكا'، أن أسهم قطاع السلع الاستهلاكية تمثل حالياً أفضل فرصة للشراء والتداول، رغم الارتفاع القياسي في أسعار النفط الذي يهدد بتأجيج التضخم العالمي.
وأوضح هارتنيت في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ اليوم الخميس، أن هذه الأسهم قد 'استوعبت بالفعل' أسوأ سيناريوهات الركود التضخمي، مشيراً إلى أن الفرصة الحقيقية تكمن في الرهان على عودة القوة الشرائية للمستهلك ذي الدخل المنخفض، والذي يعاني حالياً من ضغوط شديدة تجعله 'غير شعبي' في الأوساط الاستثمارية.
وحذر هارتنيت من أن قفزة أسعار الطاقة قد تدفع الفيدرالي الأمريكي لتأجيل خفض أسعار الفائدة، مما قد يضغط على مؤشر S&P 500 للهبوط نحو مستوى 6600 نقطة، وهو المستوى الذي يراه نقطة دخول جذابة للاستثمار.
كما انتقد عقلية 'جيل التيسير الكمي' في الأسواق، الذين اعتادوا على تدخل البنوك المركزية لإنقاذ الموقف عند كل أزمة، مؤكداً أن هذا التوقع يجب أن يتلاشى قبل أن يتخذ صناع السياسة أي خطوة حقيقية للتيسير.
على المدى البعيد، يتبنى هارتنيت نظرة تفاؤلية تجاه السلع والأسواق الدولية، واصفاً إياها بأنها 'الأسواق الصاعدة الحقيقية' في ظل ما يسميه بـ 'عقد العشرينيات التضخمي'.
وفي المقابل، سخر من التكهنات التي تشير إلى احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة وسط الاضطرابات الحالية (الناتجة عن الحرب الإيرانية)، واصفاً إياها بأنها 'هراء'، ومؤكداً أن التحدي الأكبر يكمن في توقيت الخفض وليس في العودة للرفع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق اضطراباً في التوقعات، حيث بدأ متداولو السندات في استبعاد أي فرصة لخفض الفائدة خلال عام 2026. ويرى هارتنيت أن الحرب ستؤثر 'بلا شك' على أرباح الشركات، لكن التركيز على القطاعات التي تشبعت بالخسائر (مثل المستهلكين) والقطاعات المرتبطة بالأصول الحقيقية (مثل السلع) هو السبيل الوحيد للنجاة من تقلبات مؤشر ستاندرد آند بورز 500.


































