اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم زيارة الأضرحة والتبرك بها، مؤكدًا أن زيارة قبور أهل البيت ومحبة الصالحين أمر مستحب شرعًا، ولا خلاف فيه، طالما أن الدعاء يكون لله سبحانه وتعالى وليس للميت نفسه، أن الخلط بين محبة الصالحين واعتقاد أن القبر هو المعطي مباشرة يؤدي أحيانًا إلى فهم خاطئ، لكنه ليس سببًا لتحريم الزيارة أو التبرك بها.
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، أن زيارة الأضرحة يجب أن تكون بهدف الاستزادة من البركة وطلب الخير من الله، وأن القلب موجه لله وحده عند الدعاء، فلا يجوز اعتقاد أن القبر ذاته يعطي النفع.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن علماء السلف مثل الإمام الخطيب البغدادي والإمام الذهبي كانوا يرون في التبرك الصالح أمرًا محمودًا، حيث كانوا يزورون قبور الصالحين حبًا لهم وطلبًا للبركة من الله، دون أي شريك معه في الدعاء أو التوفيق. وأضاف أن هذا النهج يوضح التوازن الشرعي في التعامل مع هذه الأمور، بعيدًا عن الإفراط أو التفريط أو الانحراف في الحكم.
هل يجوز إدخال الأم دار مسنين رغم القدرة على رعايتها؟.. أمين الإفتاء يجيبكيف أتغلب على الكسل في الصلاة وعلاج السرحان والنسيان؟.. دار الإفتاء توضح
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن ما يحدث أحيانًا من تشدد بعض الناس في نقد زيارة الأضرحة أو محبة أهل البيت يؤدي إلى خروج بعض الأفراد عن المنهج الصحيح، حيث يُحسب هذا الخلط على الدين بشكل غير عادل، منوها بأن فهم الوسطية في الأمور الشرعية يقي من التعميم الخاطئ أو الحكم على النوايا.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن جميع الفضائل والنفع في هذه الزيارات مرتبطة بالله سبحانه وتعالى، وأن التبرك بالأضرحة إنما يكون لإحياء محبة الصالحين والاقتداء بهم، وأن رضا الله مرتبط برضا الوالدين والصالحين، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمنهج الوسطي لأهل السنة في كل الأمور الدينية.


































