اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي في منطقة الخليج، والتي اختُتمت بزيارة المملكتين العربية السعودية والبحرين، تمثل ترجمة واضحة لثوابت السياسة الخارجية المصرية، والارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن الخليج.
وأضاف 'حجازي'، عبر مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، اليوم الأحد، أن التحركات الرئاسية تعكس حرص مصر على تحويل هذه الثوابت إلى خطوات عملية من خلال التنسيق والتشاور مع الأشقاء في دول الخليج، بما يسهم في بناء منظومة أمن إقليمي قائمة على التوافق بين مختلف الأطراف العربية.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد تحديات، حيث إن المملكة الأردنية تتعرض لاعتداءات، بجانب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، مضيفًا أن القاهرة وعمان تمثلان جبهة الإسناد للقضية الفلسطينية.
وتابع أن مصر والأردن تواجهان أيضًا تحديات تتعلق بمحاولات تهجير الفلسطينيين من الأراضي المحتلة، في ظل سياسات اليمين المتطرف داخل إسرائيل.
وانتقد السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، مؤكدًا أن الحرب بينهما وبين إيران تهديد لأمن الخليج، حيث جاءت – بحسب قوله – دون تنسيق أو اعتبار لمصالح دول المنطقة.
وشدد على أن اتصال الرئيس عبد الفتاح السيسي وما سبقه من تنسيق مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، هو تأكيد على الأمن الإقليمي، مؤكدًا أهمية أن يُصاغ برؤية عربية من خلال قوى عربية، وما سيتفق عليه يُرفع للقمة العربية في 18 أبريل المقبل.
ورأى أن المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف حول منظومة عربية للأمن الإقليمي، تقوم على حماية المصالح المشتركة، مع إمكانية التوسع لاحقًا نحو نظام أوسع للتعاون الإقليمي، شريطة الالتزام بمبادئ واضحة، تشمل إلزام إيران بالاستخدام السلمي للطاقة، واعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية.
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، فيما قال السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي، إن الزعيمين بحثا خلال الاتصال تطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكدا على وحدة الموقف المصري الأردني في ضرورة خفض التصعيد والتوتر الراهن، وأهمية تكامل الجهود العربية لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.
وكان 'السيسي' أجرى زيارة قصيرة إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، أمس الأول السبت؛ تأكيدًا على تضامن مصر الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، بحسب بيان الرئاسة المصرية.
وتوجه الرئيس بعد ذلك إلى جدة، حيث التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، مؤكدًا دعم مصر التام للمملكة في مواجهة التحديات الإقليمية، وأن أمنها يُعد جزءًا من أمن مصر، كما استعرض جهوده لوقف التصعيد والدعوة للعودة إلى المسار التفاوضي.


































