اخبار مصر
موقع كل يوم -الدستور
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٤
ظهرعلم مصر يرفرف فوق أحد أعمدة الإنارة في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة، وانتشرت الأعلام المصرية في المنطقة الأكثر اكتظاظا بالنازحين، ورفعها الأهالي على الأبنية والأعمدة كبريق أمل ودعم نفسي للأهالي في ظل الحرب الهوجاء المستمرة حتي اللحظة.
وفي هذا السياق، قال زكريا بكر مواطن فلسطيني من مخيم الشاطئ بشمال قطاع غزة، ونزح عشرات المرات منذ بداية الحرب، وصولا إلى مدينة حمد في خانيونس حاليا، أهالي قطاع غزة يضعوه كل آمالهم على مصر لوقف الحرب التي قاربت على عام كامل من الدمار والخراب.
وأضاف بكر في تصريحات خاصة لـ'الدستور'، أنه لاحظ خلال مروره على منطقة مواصي خانيونس بإنتشار كثيف للأعلام المصرية، مشيرا إلي أنه وثق تلك اللحظات بصور مرفقة في التقرير أدناه.
وأكد بكر، أن منطقة مواصي خانيونس تضم أكبر عدد من النازحين في قطاع غزة، وتعيش حالة من التكدس الكبير جراء توافد النازحين الفارين من جحيم الحرب المستمرة منذ 11 شهرًا.
وأوضح أنه منذ اللحظة الأولي للحرب، والاحتلال يُمارس حرب الإبادة بحق أهالي قطاع غزة في حياتهم ومجالسهم دائما شغلهم الشاغل هو الموقف المصري، يترقبون أي تصريح أو كلمة للرئيس عبدالفتاح السيسي أو الحكومة المصرية، يتعاملون مع مصر كأكبر دولة عربية وأن أي حل مفتاحه القاهرة، وأي تحرك لا توجد به بصمة مصرية لا يكون عليه اهتمام أو أمل.
وأكد بكر، أن الشعب الفلسطيني ومنذ الازل يتعامل مع مصر على أنها القوة العسكرية والسياسية التى تلجم أي اعتداء على شعبنا وهى صمام الأمان ليس للشعب الفلسطيني فقط بل للأمة العربية واذا كانت مصر قوية العرب أقوياء، وأي انتصار للأمة البوابة هى مصر.
وتابع: 'لذلك دائما فى أحاديثنا ومجالسنا إن كانت كبيرة أو صغيرة دائما مصر حاضرة، ولن يكون هناك حل أو إنهاء حرب الإبادة من خلال الضغط المصري.
وحول انتشار الأعلام المصرية وهل هى رسالة من الشعب الفلسطيني للجانب المصري، قال بكر “ مصر حكومة وشعب لا تحتاج رسائل من غزة.. فهى دائما حاضرة بقوة في قلب الأحداث”.


































