اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
أكد الخبير السياحي وليد البطوطي أن التطوير الشامل لمنطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير أحدث تحولًا جذريًا في تجربة السياحة بالقاهرة الكبرى، مشيرًا إلى أن مسافة التنقل بين المتحف المصري بالتحرير والأهرامات كانت تستغرق سابقًا ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات بسبب الزحام المروري، بينما أصبحت الآن لا تتجاوز 22 دقيقة بفضل محاور الطرق الجديدة وتحديث البنية التحتية.
وأوضح البطوطي، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة «إكسترا نيوز»، أن افتتاح المتحف المصري الكبير ومرافقه المصاحبة، مثل طريق الكباش وساحة المحيط، بالإضافة إلى مطار سفنكس للرحلات اليومية، ساهم في تعزيز جاذبية المنطقة السياحية، ما أتاح للسائح قضاء يوم كامل في التجول بين أهم المعالم دون مواجهة مشكلات الزحام المروري.
وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا الرقمية في النقل والسياحة، بما في ذلك تطبيقات الهواتف المحمولة لحجز وسائل النقل والاطلاع على المطاعم والجولات السياحية، منح السائح حرية اختيار أفضل تجربة سياحية، مؤكدًا أن هذه الخدمات لم تكن متوفرة سابقًا وخلقت فارقًا كبيرًا في جودة السياحة الداخلية والخارجية.
المتحف المصري الكبير ضمن أبرز الوجهات السياحية لعام 2026
وأكد البطوطي أن اختيار مجلة «تايم» العالمية للمتحف المصري الكبير ضمن أبرز الوجهات السياحية والأثرية لعام 2026 يعكس نجاح مصر في تعزيز صورتها السياحية عالميًا، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الشهرة الإعلامية، بل يرتبط بجودة التجربة السياحية والتحسينات الملموسة على أرض الواقع.
كما أشاد بالجهود الأمنية التي تنسقها وزارة الداخلية لضمان سلامة الزوار، مبينًا أن أي مخالفات بسيطة يتم التعامل معها بسرعة وكفاءة، ما يعكس مستوى الاحترافية في إدارة المناطق السياحية الكبرى.
ولفت البطوطي إلى أن الاستثمارات لم تعد تقتصر على تحسين المواصلات فقط، بل شملت تطوير وسائل الراحة والمرافق العامة والمطاعم والمقاهي والفنادق المحيطة بالأهرامات والمتحف، بهدف تقديم تجربة سياحية متكاملة تجعل مصر من أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.


































