اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥
يركّز الكثيرون عند الحديث عن تسمم الجسم على الإفراط في تناول السكر فقط، لكن المفاجأة التي يؤكدها خبراء التغذية أن هناك مكونًا خفيًا يتسلل إلى وجباتنا اليومية دون انتباه، وقد يكون أشد خطرًا من السكر نفسه، نظرًا لتأثيره التراكمي على الجسم وأعضائه الحيوية.
يحذر الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، من المواد الحافظة والمحسّنات الصناعية، وعلى رأسها الجلوتامات أحادية الصوديوم والفوسفات الصناعي، الموجودة بكثرة في:
هذه المواد لا تمنح الطعام نكهة فقط، بل تدخل الجسم كعبء سام يصعب التخلص منه.
السكر يرفع مستوى الجلوكوز، لكن الجسم يستطيع التعامل معه نسبيًا إذا تم تقليله، بينما المواد الحافظة:
ومع الاستهلاك اليومي، يبدأ الجسم في إظهار علامات التسمم البطيء.
غالبًا لا يربط الناس هذه الأعراض بالطعام، لكنها إشارات واضحة، مثل:
هذه العلامات قد تكون نداء استغاثة من الجسم.
عند دخول هذه المواد الصناعية إلى الجسم:
ومع الوقت، تتحول المشكلة من إرهاق بسيط إلى خلل وظيفي.
بحسب الأطباء، فإن الخطر يزداد لدى:
ينصح خبراء التغذية بعدة خطوات وقائية، منها:
في كثير من الحالات، يستطيع الجسم تنظيف نفسه ذاتيًا إذا تم تقليل مصادر السموم، دون الحاجة إلى أنظمة قاسية، فقط تغيير نمط الغذاء.


































