اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
حذّر خبراء الصحة من خطورة الإصابة بعدوى جرثومة المعدة، والتي تعد من أكثر العدوى البكتيرية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف سكان العالم قد يصابون بها في مرحلة ما من حياتهم.
ووفق معلومات طبية نشرت عبر موقع Mayo Clinic، فإن هذه العدوى تحدث نتيجة بكتيريا تسمى Helicobacter pylori التي تعيش في بطانة المعدة، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى قرح المعدة أو مضاعفات صحية أكثر خطورة.
وتصيب جرثومة المعدة هي عدوى بكتيرية بطانة المعدة، وغالبًا ما تحدث في مرحلة الطفولة، خاصة في الدول النامية.
وتنتقل البكتيريا عادة من شخص لآخر من خلال:
اللعاب
القيء
البراز
كما يمكن أن تنتقل عبر الطعام أو الماء الملوث أو بسبب ضعف النظافة الشخصية مثل عدم غسل اليدين جيدًا.
في كثير من الحالات لا تظهر أعراض على المصابين بجرثومة المعدة، لكن عندما تظهر الأعراض تكون غالبًا نتيجة التهاب بطانة المعدة أو قرحة المعدة.
وتشمل أبرز الأعراض:
ـ ألم أو حرقة في المعدة
ـ ألم يزداد عند فراغ المعدة
ـ اضطراب المعدة والغثيان
ـ فقدان الشهية
ـ التجشؤ المتكرر
ـ الانتفاخ
ـ فقدان الوزن غير المبرر
وينصح الأطباء بضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار أعراض المعدة لفترة طويلة، خاصة إذا ظهرت علامات خطيرة مثل:
ـ ألم شديد ومفاجئ في البطن
ـ قيء دموي أو قيء يشبه بقايا القهوة
ـ براز أسود أو دموي
ـ صعوبة في البلع
ـ دوخة شديدة أو إغماء.
وتحدث العدوى عندما تدخل بكتيريا Helicobacter pylori إلى بطانة المعدة، وقد تنتقل عبر عدة طرق منها:
ـ الاتصال المباشر مع شخص مصاب
ـ الطعام أو الماء الملوث
ـ الأسطح الملوثة بالبكتيريا.
وهناك عدة عوامل قد تزيد احتمالية الإصابة بجرثومة المعدة، أبرزها:
ـ العيش في أماكن مزدحمة
عدم توفر مياه نظيفة
ـ الإقامة في الدول النامية
ـ وجود تاريخ عائلي لقرحة المعدة أو سرطان المعدة
ـ مشاركة الطعام أو الأدوات مع الآخرين.
في بعض الحالات قد تؤدي العدوى إلى مضاعفات صحية، مثل:
ـ قرحة المعدة أو الأمعاء
ـ التهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة)
ـ زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة
وتحدث قرحة المعدة عندما تضعف البكتيريا الطبقة الواقية لبطانة المعدة مما يسمح لحمض المعدة بإحداث تقرحات في جدار المعدة أو الأمعاء.
ويمكن تقليل خطر الإصابة بجرثومة المعدة من خلال بعض الإجراءات الوقائية مثل:
ـ غسل اليدين جيدًا قبل الطعام
ـ تجنب مشاركة الطعام أو أدوات المائدة
ـ التأكد من نظافة الطعام والماء
ـ الالتزام بقواعد النظافة الشخصية.


































