اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أظهر جدول أعمال تشريعي محدّث للاتحاد الأوروبي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن المفوضية الأوروبية لن تُقدّم اقتراحًا قانونياً لحظر واردات النفط الروسي بشكل دائم، على خلفية حرب موسكو في أوكرانيا، في الخامس عشر من أبريل/نيسان كما كان مُخططاً له سابقاً.
مع ذلك، صرّح مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة رويترز بأن الاقتراح لم يُلغَ، وسيُنشر لاحقًا، وإن لم يكن بحلول منتصف أبريل/نيسان، نظرًا للتطورات الجيوسياسية الراهنة.
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية بشكل حاد.
ويقترح القانون إلغاء واردات النفط الروسي تماماً بحلول نهاية عام 2027 على أقصى تقدير. وسنّ الاتحاد الأوروبي بالفعل تشريعاً يقضي بإلغاء واردات الغاز من روسيا بحلول نهاية 2027.
لن يكون لهذا الإجراء تأثير فوري يُذكر على الإمدادات المادية، إذ إن الاتحاد الأوروبي كان يستورد 1% فقط من نفطه من روسيا بحلول الربع الأخير من عام 2025، بعد خفض الواردات بشكل كبير منذ الغزو الشامل الذي شنته موسكو لأوكرانيا في 2022.
لكن بروكسل تسعى إلى ترسيخ حظر كامل للنفط الروسي في تشريع يبقى ساري المفعول حتى في حال أدى اتفاق سلام في الحرب الأوكرانية إلى رفع الاتحاد الأوروبي للعقوبات.
وأدت عقوبات الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي المنقول بحراً إلى القضاء على معظم واردات التكتل.
كانت المجر وسلوفاكيا الدولتين الوحيدتين في الاتحاد الأوروبي اللتين لا تزالان تستوردان النفط الروسي بحلول السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني، عندما أعلنت كييف أن غارة جوية روسية بطائرة مسيرة استهدفت معدات خط أنابيب في أوكرانيا، ما أدى إلى تعطيل شحنات النفط الروسي. واتهمت بودابست وبراتيسلافا أوكرانيا بتعمد تأخير استئناف تدفقات النفط، مما أدى إلى نزاع سياسي دفع المجر إلى عرقلة قرض من الاتحاد الأوروبي لكييف.
وكان من المقرر في البداية أن يُطرح اقتراح الاتحاد الأوروبي في الخامس من أبريل/نيسان، أي بعد ثلاثة أيام من الانتخابات البرلمانية في المجر. ويعارض رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي حافظ على علاقات ودية مع موسكو رغم الحرب الأوكرانية، بشدة أي حظر.
صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هذا الشهر بأن العودة إلى الطاقة الروسية ستكون خطأً استراتيجياً وستجعل أوروبا أكثر عرضة للخطر.


































