×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١١:٢١

قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

يلقي الأئمة اليوم 9 من  يناير 2026م، الموافق 20 من رجب 1447هـ، خطبة الجمعة فى المساجد تحت عنوان: 'قيمة الاحترام'.

وكشفت الأوقاف عن أن الهدف من موضوع خطبة الجمعة اليوم «قيمة الاحترام» هو تعزيز هذا الخُلُق في التعاملات اليومية، وبيان أثره المباشر في استقرار العلاقات الإنسانية، وحفظ الكرامة، وبناء مجتمع متماسك يقوم على التقدير المتبادل والعدل.

بينما خُصصت الخطبة الثانية للحديث عن «التبرع بالدم»، في إطار دور الوزارة في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية داخل المجتمع.

وجاء نص خطبة الجمعة اليوم كالتالى:

 

قيمةُ الاحترامِ   

الحمدُ لله الذي أكملَ لنا الدينَ، وأتمَّ النعمةَ، وأوضحَ السبيلَ، ورضيَ لنا الإسلامَ دينًا، وجعلَه سهلًا يسيرًا، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَُ وحدَه لا شريكَ له، شرعَ الرفقَ والتيسيرَ، ونهى عن الغلوِّ والتعسيرِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيُّه من خلقِه وحبيبُه، اللهم صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، أما بعدُ:

فإنَّ الاحترامَ فيضٌ من أنوارِ النبوةِ، وبرهانٌ على صفاءِ الباطنِ، وانعكاسٌ لجمالِ الروحِ التي استمدتْ من الجودِ الإلهيِّ نبلَ الخصالِ، حيثُ يغدو الأدبُ مع الخلقِ فرعًا من شريفِ الأدبِ مع الخالقِ، وفي هذا المسلكِ القويمِ ما يتجاوزُ الرسومَ والمظاهرَ، ليصيرَ الاحترامُ منهجَ حياةٍ نابضةٍ بالعدلِ والرحمةِ، وصيانةً للكرامةِ الإنسانيةِ التي جعلَها الحقُّ سبحانه أصلًا ثابتًا يترفعُ عن الانتقاءِ والتمييزِ، فبهذا الاحترامِ تشيِّدُ المجتمعاتُ الشامخةُ بنيانَها على ركائزِ التوقيرِ، وتلمُّ شتاتَ القلوبِ بعذوبةِ الخطابِ، مترفةً بأخلاقِها فوقَ غلظةِ الجفاءِ، واقتفاءً لآثارِ الأنبياءِ، الذين واجهوا الإساءةَ بالإحسانِ، والجهلَ بجميلِ الحلمِ، ليبقى هذا الخلقُ هو الميزانُ الحقُّ لرقيِّ الأممِ وعنوانُ كمالِها الروحيِّ والوجدانيِّ، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.

أيها النبيلُ، أرأيتَ كيف تجسدتْ عظمةُ السماءِ في الشمائلِ المحمديةِ والخلائقِ المصطفويةِ؟ وهل أبصرتْ عينُك نبلًا واحترامًا يتحولُ إلى حياةٍ تفيضُ بالرحمةِ والجمالِ؟ لقد صاغَ الجنابُ النبويُّ المعظَّمُ خُلُقَ الاحترامِ واقعًا حيًّا يراهُ القاصي والداني، وتشرَّبتْ منهُ الدنيا معانيَ التواضعِ، حيثُ اكتمل لدى حضرتهِ جلالُ الوحيِ معَ صدقِ العملِ، فكانَ يُنزِلُ كلَّ ذي قدرٍ منزلتَه، ويخاطبُ أصحابَه بأحبِّ أسمائِهم، فما كسرَ خاطرًا ولا جرحَ شعورًا، ولما سُئلت السيدةُ عائشةُ عن ذلكَ الكمالِ المحمديِّ لخَّصتْه في كلمتِها الجامعةِ: 'كانَ خُلُقُه القرآنَ'، تصديقًا لقولِه تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، حتى تجلَّى هذا الدستورُ الإنسانيُّ في أبهى صورِه حينَ قامَ إجلالًا لجنازةٍ مرَّتْ بهِ، فلمّا قيلَ إنها ليهوديٍّ، أطلقَ منطقُ النبوةِ الخالدُ الذي حفظَ الكرامةَ الإنسانيةَ: «أليستْ نفسًا» ، مبرهنًا على أنَّ الاحترامَ حقٌّ إنسانيٌّ لا يسقطُ بتباينِ الأديانِ، ومحذّرًا أمتَه من غوائلِ الكِبرِ وازدراءِ الخلْقِ، فصارت التعاملاتُ النبويةُ مع الأكوانِ من حولِه رسالةً تمشي على الأرضِ ونورًا يهتدي بهِ كلُّ من ابتغى الكرامةَ والاحترامَ، ليكونَ المصداقَ الأكملَ لقولِه صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «إنما بُعثتُ لأتممَ صالحَ الأخلاقِ»، وكأنما نادتْه الدنيا في حضرتهِ:

أَحسنتَ خلقًا وأَحسنتَ خُلُقًا … فأنتَ في ذلكَ الفردُ العظيمُ

أَنــارَ بـكَ الوجودُ فكلُّ شيءٍ … لهُ من نورِ طلعتِكَ ارتســامُ

عبادَ اللهِ، لقد نسجَ الإسلامُ من خُلُقِ الاحترامِ شبكةً نورانيةً تشدُّ أزرَ الوجودِ، وتبدأُ من عمارةِ الباطنِ لتشملَ آفاقَ الأكوانِ، إنَّ هذا المنهجَ القويمَ يبدأُ بصيانةِ العبدِ لنفسِه عن الأدناسِ ليكونَ محترمًا لذاتِه، صائنًا لمروءتِه، ثم يترقَّى ليكونَ بارًّا بوالديهِ، واصلًا لأهلِ ودِّهما، مبجِّلًا للكبيرِ لمقامِه وسنِّه، متواضعًا للعلماءِ هيبةً لأنوارِ علمِهم، محسنًا للجوارِ بشهادةِ جيرانِه، بل ويمتدُّ هذا المددُ ليكونَ رحيمًا بالأكوانِ، فيبصر في كلِّ كائنٍ تسبيحًا لله يوجبُ الرفقَ، ثم يتوَّجُ ذلكَ كلُّه باحترامِ خصوصياتِ الناسِ، وتركِه ما لا يعنيهِ، فلا يتتبَّعُ عورةً ولا يهتكُ سترًا، بل ينشغلُ بمرآةِ نفسِه إصلاحًا وتهذيبًا، حذرًا من الانشغالِ بالخلقِ حيثُ قالَ صلى اللهُ عليه وسلم: «يا معشرَ من آمنَ بلسانِه ولم يدخلِ الإيمانُ قلبَه لا تغتابوا المسلمينَ ولا تتبعوا عوراتِهم»، ويقينًا بأنَّ الرفقَ والسترَ هما سرُّ البركةِ كما قالَ صلى اللهُ عليه وسلم: «إنهُ من أُعطيَ حظَّه من الرفقِ فقد أُعطيَ حظَّه من خيرِ الدنيا والآخرةِ»، فما أجملَ أن يعيشَ المرءُ في كنفِ هذا الأدبِ النبويِّ، يرى في الخلقِ أثرَ الخالقِ، ويحفظَ لكلِّ ذي حقٍّ حقَّه، متمثلًا في كلِّ شؤونِه تلكَ الوصيةَ الخالدةَ التي لخَّصتْ جوهرَ التدينِ وكمالَ الاحترامِ في قولِه صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «منْ حُسْنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لَا يعنيهِ».

********

الخــــطبة الثانية

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا رسولِ الله، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه، وبعدُ:

فيُعدُّ التبرعُ بالدمِ تجسيدًا حيًّا لقيمِ الإحياءِ، وعمارةِ الأرواحِ، فهو مظهرٌ سامٍ من مظاهرِ التكافلِ الإنسانيِّ الذي تشرقُ بهِ النفوسُ الزكيةُ، إذ تجري تلكَ القطراتُ من عروقِ المعافَى لتمنحَ المريضَ حياةً، وللمصابِ أملًا، وللخائفِ طمأنينةً، وبرهانًا صادقًا على شكرِ نعمةِ الصحةِ، فحينَ يجودُ المرءُ بجزءٍ من دمِه إنما يفتحُ بابًا من أبوابِ المددِ الإلهيِّ، ويجعلُ من جسدِه نهرًا للرحمةِ يسقي القلوبَ الظامئةَ في لحظاتِ الاضطرارِ، وتلكَ هي الروحُ التي أرادَها الإسلامُ من المسلمِ أن يكونَ غيثًا أينما وقعَ نفعَ، وعطاءً يتجددُ بالحبِّ والإيثارِ، فتتطهرُ بالبذلِ نفسُه، ويزكو بهِ عملُه، ويتحققُ فيهِ معنى الجسدِ الواحدِ الذي يتألمُ لألمِ أفرادِه، ويستبشرُ بنجاتِهم، ممتثلًا في كلِّ قطرةٍ يبذلُها قولَ الحقِّ سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.

أيها المتبرعُ بدمِك، اعلمْ أنكَ بفعلِك هذا تترجمُ أسمى معاني المروءةِ الإنسانيةِ، وترسمُ صورةً باهرةً من صورِ التراحمِ التي تحيي النفوسَ، فقطراتُ دمِك التي تجودُ بها هي قاربُ نجاةٍ يبعثُ الحياةَ في العروقِ الواهنةِ لمريضٍ أرهقتْه الأوجاعُ، أو جريحٍ استنزفتِ الحوادثُ عافيتَه، وهي في جوهرِها زكاةٌ عن بدنِك تجلبُ لك وافرَ الصحةِ وعظيمَ الأجرِ، فبإقدامِك على التبرعِ بدمِك يستنهضُ جسدُك نخاعَ العظمِ لإنتاجِ دماءَ فتيةٍ، ويُصانُ قلبُك وشرايينُك بتوازنِ الحديدِ، ويتحصنُ بدنُك من آفاتِ الزمانِ وعللِ الدورةِ الدمويةِ، ليكونَ عطاؤك مأدبةً من الأملِ والشفاءِ للناسِ، وبرهانًا ساطعًا على صدقِ الانتماءِ لقيمِ الرحمةِ التي بثَّها فينا الجنابُ النبويُّ الشريفُ، حيثُ قالَ صلى اللهُ عليه وسلم: «من نفَّسَ عن مؤمنٍ كربةً من كربِ الدنيا نفَّسَ اللهُ عنه كربةً من كربِ يومِ القيامةِ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيهِ».

اللهم احفظْ مصرَ وأهلَها من كلِّ مكروهٍ وسوءٍ.

قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

موقف الأهلي من أزمة عمرو زهران بعد إيقافه 3 أشهر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
17

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,680,990 Egypt News Articles | 35,513 Articles in Sep 2026 | 67 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم - eg
قيمة الاحترام وأهمية التبرع بالدم.. موضوع خطبة الجمعة اليوم

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

منة فضالي تحتفل بالعام الجديد من منزلها.. شاهد - eg
منة فضالي تحتفل بالعام الجديد من منزلها.. شاهد

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

لجنة التعويضات تباشر تقييم أضرار الحرائق في الأصابعة - ly
لجنة التعويضات تباشر تقييم أضرار الحرائق في الأصابعة

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

خاص تفاصيل الاقتحام الواسع والقصف في طوباس وطمون - ps
خاص تفاصيل الاقتحام الواسع والقصف في طوباس وطمون

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

آبل تكشف عن أول آيفون قابل للطي - sa
آبل تكشف عن أول آيفون قابل للطي

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

سعر سيارة كيا نيرو الكهربائية الجديدة موديل 2025 - eg
سعر سيارة كيا نيرو الكهربائية الجديدة موديل 2025

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

شجار عنيف يرسل شخصا إلى المستعجلات بالقصر الكبير - ma
شجار عنيف يرسل شخصا إلى المستعجلات بالقصر الكبير

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

المعهد المروري: 170 إصابة جراء تجاوز الاشارة الحمراء في الأردن - jo
المعهد المروري: 170 إصابة جراء تجاوز الاشارة الحمراء في الأردن

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

وفاة الزميل سامح مسلم المصور بجريدة الأخبار - eg
وفاة الزميل سامح مسلم المصور بجريدة الأخبار

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الشباب يرفض عروض مغرية لرحيل كاراسكو - sa
الشباب يرفض عروض مغرية لرحيل كاراسكو

منذ ثانية


اخبار السعودية

خمسة قتلى في تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي - eg
خمسة قتلى في تحطم طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الهندي

منذ ثانية


اخبار مصر

حفتر يتفقد منشآت مدينة المشير العسكرية في بنغازي - ly
حفتر يتفقد منشآت مدينة المشير العسكرية في بنغازي

منذ ثانية


اخبار ليبيا

الحسون يطلق مشروعا للأغنية الفصحى - sa
الحسون يطلق مشروعا للأغنية الفصحى

منذ ثانية


اخبار السعودية

عنف وتنمر... مدارس مصر تواجه أزمة تربية - eg
عنف وتنمر... مدارس مصر تواجه أزمة تربية

منذ ثانية


اخبار مصر

رسميا.. الفتح السعودي يعلن تجديد عقد مراد باتنا - eg
رسميا.. الفتح السعودي يعلن تجديد عقد مراد باتنا

منذ ثانية


اخبار مصر

وفاة والدة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله - jo
وفاة والدة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله

منذ ثانية


اخبار الاردن

المصري النني يعلن انتهاء مشواره مع آرسنال - ps
المصري النني يعلن انتهاء مشواره مع آرسنال

منذ ثانية


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل