×



klyoum.com
egypt
مصر  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

د. نرمين سامي تكتب: من مدينة السلام.. السيادة المصرية تتحدث

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  السبت ١١ تشرين الأول ٢٠٢٥ - ٠٩:١٥

د. نرمين سامي تكتب: من مدينة السلام.. السيادة المصرية تتحدث

د. نرمين سامي تكتب: من مدينة السلام.. السيادة المصرية تتحدث

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ١١ تشرين الأول ٢٠٢٥ 

ليست العبرة في تاريخ الأمم بسنوات الرخاء والسلام وحسب، بل بمواقفها في ساعات المحن والأزمات، حين تُختبر المواقف ، وتُكشف النوايا، ويُوزن الرجال والدول بميزان المبدأ والشجاعة.

واليوم، تمر أمتنا بمنعطف تاريخي ستُسجل صفحاته بأحرف من نور أو جمر ، ومصر بحكمتها وثقلها وتاريخها تقف في قلب هذا المنعطف. إنها لا تدير أزمة عابرة فحسب ، بل تتقمص دورًا مصيريًا في واحدة من أعقد القضايا التي شهدها العالم؛ القضية الفلسطينية.

فالمتأمل في الموقف المصري يدرك أنه لا يلعب دور الوسيط العادي، بل إنه يحمل راية الصمود والإنسانية في وجه عاصفة عاتية. إنه يحاول، برغم كل الضغوط الهائلة، أن يكون الضمير النابض للأمة، والحصن الذي يحمي ما تبقى من مبادئ العدل والكرامة. فهل ندرك نحن، كأبناء لهذه الأمة حجم المسؤولية التي تتحملها مصر؟ وهل نعي ثمن هذا الموقف؟

إن مصر اليوم، وبكل وضوح، تضع نصب عينيها استقرار المنطقة كلها، وهي تدرك أن أي حل حقيقي وعادل للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يمر إلا من خلالها. هذا ليس ادعاءً، بل هو استحقاق تاريخي وجغرافي وسياسي. والسؤال الذي يجب أن نوجهه لأنفسنا هو: أين نقف نحن من مصر في هذا الوقت بالذات؟

إننا إن لم نقف مع مصر اليوم، بقلوبنا وعقولنا وكلمتنا، فلا نستحق أن نتحدث غدًا عن 'شرف الانتماء' للوطن. فالوطن ليس أرضًا نستظل بظلها في أوقات الرخاء فقط، الوطن هو أن نكون سندًا له حين يحتاج إلى صوتنا، إلى تأييدنا، إلى فهمنا لسياساته الصعبة في بحر متلاطم الأمواج. الوفاء للوطن في أوقات الشدة هو الذي يصنع الفرق بين المواطن والمساكن.

أما القضية الفلسطينية فتمر بمنعطف بالغ الحساسية، تتقاطع فيه المبادئ مع المصالح، والمشاعر مع التحديات الجيوسياسية الواقعية. وفي خضم هذا المشهد الملتهب، تبرز حاجة ماسة إلى التمييز بين حقائق ثابتة وأجندات متحركة.

فالحق الثابت في المقاومة والتحرير لا شك ولا جدال فيه ؛ إن لأي شعب تحت الاحتلال الحق الطبيعي والشرعي في مقاومة محتليه، وفقًا لمواثيق القانون الدولي نفسه. ففلسطين، بأرضها المغتصبة وشعبها المُشرَّد، لها الحق الكامل في الدفاع عن وجودها، واستعادة سيادتها، وتحرير أراضيها. هذا مبدأ ثابت لا يمكن المساس به .

وكلنا تربينا على أن فلسطين هي جزء منا، يؤلمنا ما يؤلمها ويفرحنا ما يفرحها. هذا الارتباط لم ينشأ فقط لأن قضيتها تمثل 'أمنا قوميا' لمصر فحسب، بل هو أعمق من ذلك بكثير. لقد تشربنا القضية كجزء من عقيدتنا ووجداننا وتاريخنا المشترك، وهي رابطة دم وتضحية أصبحت جزءًا من هويتنا، ندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة .

وهذا بالضبط ما يفسر الموقف الثابت للرئيس السيسي برفض أي عملية تهجير للفلسطينيين إلى الأراضي المصرية ؛ فما يضير مصر بإثنان مليون فلسطيني في الوقت التي تحتضن فيه ملايين الأشقاء من السودان وسوريا على أراضيها طيلة أكثر من أحد عشر عامًا ! 

ليس هذا تناقضًا بل هو ذروة الحكمة والمسؤولية ، فالرفض هنا ليس رفضًا للشعب الفلسطيني، بل هو رفض لتصفية القضية بأكملها. لأن دخول الفلسطينيين إلى مصر يعني انتهاء القضية الفلسطينية وفقدان الحق التاريخي في العودة إلى غزة وتنتهي القضية وهو ما تسعى إليه إسرائيل منذ عشرات السنين ، وساعدها فيه ما فعلته حماس في السابع من أكتوبر لعام ٢٠٢٣ ، سواء اتفقنا أو اختلفنا على كونه حدث مقصود ومدبر بالفعل .

لذلك، يكون الرفض هنا هو أعلى درجات الدفاع عن القضية، وهو موقف يستحق الإشادة والفهم قبل النقد. مصر ترفض أن تكون شريكًا في إنهاء قضية عربية إسلامية، وتؤكد أنها لن تسمح بمسح هوية فلسطين من على خارطة التاريخ.

وهنا ثمة سؤال يطرح نفسه .. هل كانت حماس مستعدة لعواقب ما فعلته في السابع من أكتوبر؟

الأيام والوقائع أثبتت أن الإجابة واضحة: كلا. فما نشهده الآن هو مشهد مأساوي يعيد نفسه، حيث تطلب حماس وقف إطلاق النار والعودة إلى ما قبل السابع من أكتوبر.!

وهو ما يشبه اعترافًا ضمنيًا بأنها خاضت معركة لم تكن مجهزة لتحمل تبعاتها الاستراتيجية. لقد أقدمت على خطوة مصيرية دون امتلاك الرؤية أو الأدوات لتحويل الانتصار إلى مكاسب استراتيجية حقيقية للشعب الفلسطيني، تاركةً غزة وشعبها يدفعون الثمن وحدهم..!

وعلى الجانب الآخر .. من ينتصر فعليًا في الصراع القائم ؟

فالناظر إلى المشهد الإقليمي سيجد أن الصراع تجاوز غزة بكثير. فبغض النظر عن الدمار في القطاع، سواء قبل السابع من أكتوبر أو بعده، فإن النتيجة الأهم التي تحققت على الأرض هي تعزيز السيطرة الإسرائيلية الفعلية على معظم جوارها المباشر. فقد سيطرت بشكل شبه كامل على سوريا (من خلال الضربات المتكررة دون ردع حقيقي )، وأضعفت حزب الله في لبنان الذي بات محاصرًا سياسيًا وعسكريًا، وقضت بشكل شبه تام على أذرع إيران الممتدة في المنطقة. كما أن غزة، بؤرة الصراع، تعود بشكل أو بآخر إلى مربع الصفر، بل وأكثر تدميرًا وانقسامًا.

إسرائيل، من منظور استراتيجي بحت، حققت انتصارات جيوسياسية كبرى على حساب أجندة المقاومة، بينما وجدت حماس نفسها وحيدة في مواجهة العاصفة، تطلب العودة إلى نقطة البداية.

لذا، إن كنت تقف مع المقاومة هذا موقف تُحترم مشاعره النبيلة. لكن ينبغي أن تدرك أن تأييدك لحركة 'حماس' يختلف عن تأييدك للمقاومة ذاتها، فهي لا تمثل وجه المقاومة الفلسطينية الوحيد، بل تتحرك وفق أجندات خاصة مرتبطة بفكر 'الإسلام السياسي' الذي قد لا يعبر بالضرورة عن المصالح العليا للشعب الفلسطيني بأكمله.

وهذه الأجندة نفسها هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، حيث لم تتردد في توجيه سلاحها نحو من دافعوا عن القضية طوال تاريخهم، فكانت جريمة اغتيال الجنود المصريين في سيناء دليلاً دامغًا على أن دماء العرب أصبحت وسيلة مقبولة لتمرير مشاريعها، وذلك ثمن الأجندات الخفية التي جعلت من القضية الفلسطينية غطاءً لتصفية الحسابات.

لذا فمن عدم الإنصاف أن تقلل من دور مصر أو تتهمها بالتخلي عن القضية الفلسطينية ، بسبب عدم تبنيها للأجندة الكاملة لحماس.

يمكنك دعم حق الشعب الفلسطيني في التحرير دون تأييد كل ما تفعله حماس. ويمكنك أن تثق في أن الموقف المصري، بحكمته وثقله، هو من يحافظ على جذور القضية مشتعلة، ويحميها من الابتلاع والتصفية، حتى لو لم تكن خطواته تتصدر عناوين الأخبار.

فلنكن أذكياء في قراءة المشهد، وألا نسمح لعواطفنا أن تجعلنا أداة في أيدي من قد يضحي بالقضية نفسها من أجل مكاسب أخرى.

ولننظر إلى الدليل العملي على عظمة هذا الموقف ؛ لقد استطاعت مصر أن تؤمن الوفد الفلسطيني (وفد حماس) على أراضيها، ليجري مفاوضات مصيرية في مأمن من أي استهداف أو تهديد.

وفي ذكرى حرب أكتوبر وعلى أرض سيناء الحبيبة ، ورفرفة علم فلسطين جوار علم مصر في سماء مدينة السلام على أرض مصر الأمان ، ووقوف خليل الحية في وضح النهار في مأمن رجال المخابرات المصرية ، وفي الوقت الذي لم يذهب فيه الرئيس السيسي للولايات المتحدة ، يأتي الرئيس ترامب إلى مصر لتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بنفسه .

إنها سيادة تمنح الأمان لكل من وطئت قدماه أرضها، وتاريخ يثبت أن مصر عندما تتحدث بالسياسة، فإنها تدعم كلماتها بقوة قادرة على الحماية والتنفيذ.

لذا ينبغي أن نرى الصورة الكبيرة؛ أن مصر تَحمل أمانة، وتدفع ثمنًا باهظًا من أجلنا جميعًا. دورنا أن نكون جدارًا بشريًا يدعمها، لا أن نكون أحمالاً إضافية تثقل كاهلها.

لتكن كلمتنا واحدة، وموقفنا واضحًا ؛ نقف مع مصر.. لأن في وقوفنا معها وقوفًا مع كرامتنا، ومع مستقبلنا، ومع شرف نحتاج أن نثبت أننا نستحقه.

فمصريتنا شرف لا يدانى ، وواجب لا يتوقف ، وتضحية لا تتردد

فافخر بأنك مصري، فأنت من سلالة من علموا العالم أن الكرامة لا تُساوم، وأن الوطن لا يُمس بسوء ما دام فيه قلب ينبض ودماء تتدفق فداءً له. 

 

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

تشكيل أرسنال أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
26

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2536 days old | 1,703,325 Egypt News Articles | 13,639 Articles in Oct 2026 | 691 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



د. نرمين سامي تكتب: من مدينة السلام.. السيادة المصرية تتحدث - eg
د. نرمين سامي تكتب: من مدينة السلام.. السيادة المصرية تتحدث

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

قيادي في حماس ينفي مزاعم إسرائيل بتهريب السلاح عبر الحدود المصرية - ly
قيادي في حماس ينفي مزاعم إسرائيل بتهريب السلاح عبر الحدود المصرية

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

ريتا حرب تتعرض لهجوم بسبب ملابسها الجريئة.. صور - sa
ريتا حرب تتعرض لهجوم بسبب ملابسها الجريئة.. صور

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

عدية يس.. ما حقيقتها وهل لها أصل في السنة؟ اعرف حكم الشرع - eg
عدية يس.. ما حقيقتها وهل لها أصل في السنة؟ اعرف حكم الشرع

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

رئيس روسنفت : الشركات الأميركية هي المستفيد من إغلاق مضيق هرمز - ly
رئيس روسنفت : الشركات الأميركية هي المستفيد من إغلاق مضيق هرمز

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

الجزائري سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026 - ly
الجزائري سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

بعد هجومه على رامي صبري... مذيعة شهيرة تهاجم ويجز (فيديو) - xx
بعد هجومه على رامي صبري... مذيعة شهيرة تهاجم ويجز (فيديو)

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

إسبانيا تخشى فقدان تفوقها العسكري أمام المغرب - ma
إسبانيا تخشى فقدان تفوقها العسكري أمام المغرب

منذ ثانية


اخبار المغرب

البورصة السعودية تتراجع نحو 7 على خلفية الرسوم الجمركية الأميركية - ly
البورصة السعودية تتراجع نحو 7 على خلفية الرسوم الجمركية الأميركية

منذ ثانية


اخبار ليبيا

مصدر بالشرطة الفرنسية: الرجل لا يحمل متفجرات - lb
مصدر بالشرطة الفرنسية: الرجل لا يحمل متفجرات

منذ ثانية


اخبار لبنان

إمام عاشور يرزق بمولوده الثاني .. صور - sa
إمام عاشور يرزق بمولوده الثاني .. صور

منذ ثانية


اخبار السعودية

شاب يواجه صراعات بين عائلته وحبيبته... فما السبب؟ - lb
شاب يواجه صراعات بين عائلته وحبيبته... فما السبب؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

حالة غير طبيعية .. إلغاء 10 آلاف رحلة جوية بالولايات المتحدة - eg
حالة غير طبيعية .. إلغاء 10 آلاف رحلة جوية بالولايات المتحدة

منذ ثانية


اخبار مصر

رابط الاستعلام عن امتحانات وظائف البريد المصري 2024 - eg
رابط الاستعلام عن امتحانات وظائف البريد المصري 2024

منذ ثانية


اخبار مصر

فشل وعنصرية... ميسي يسير على خطى رونالدو (فيديو) - lb
فشل وعنصرية... ميسي يسير على خطى رونالدو (فيديو)

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

وائل جسار يساند الشعب التونسي بعد كارثة السيول - eg
وائل جسار يساند الشعب التونسي بعد كارثة السيول

منذ ثانيتين


اخبار مصر

صور عقد قران أروى جودة وزوجها الإيطالي - eg
صور عقد قران أروى جودة وزوجها الإيطالي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

تقارير تكشف العقوبة المحتملة ضد لوكمان - eg
تقارير تكشف العقوبة المحتملة ضد لوكمان

منذ ثانيتين


اخبار مصر

قادة فرنسا وألمانيا وبولندا يزورون مولدافيا لدعمها في مواجهة روسيا - ly
قادة فرنسا وألمانيا وبولندا يزورون مولدافيا لدعمها في مواجهة روسيا

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

اختتام الجولة الأولى من مفاوضات التجارة الحرة بين الخليج وإندونيسيا - om
اختتام الجولة الأولى من مفاوضات التجارة الحرة بين الخليج وإندونيسيا

منذ ثانيتين


اخبار سلطنة عُمان

حرب الرقاقات وأشباه الموصلات تستعر بين أميركا والصين - ps
حرب الرقاقات وأشباه الموصلات تستعر بين أميركا والصين

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

تفاصيل شخصية أحمد عبدالعزيز فى فهد البطل (خاص) - eg
تفاصيل شخصية أحمد عبدالعزيز فى فهد البطل (خاص)

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تحديد موعد حلول رمضان 2026 في عدد من الدول (صور) - ly
تحديد موعد حلول رمضان 2026 في عدد من الدول (صور)

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

اليمن ومجلس التعاون الخليجي.. هل اقتربت لحظة الانضمام؟ - kw
اليمن ومجلس التعاون الخليجي.. هل اقتربت لحظة الانضمام؟

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

مركز الفلك الدولي: يستحيل رؤية هلال العيد في هذا الوقت - eg
مركز الفلك الدولي: يستحيل رؤية هلال العيد في هذا الوقت

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

حوادث بوينغ لا تنتهي..حريق بالمحرك وإلغاء إقلاع طائرة - lb
حوادث بوينغ لا تنتهي..حريق بالمحرك وإلغاء إقلاع طائرة

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل