اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
يلجأ كثيرون عند اتخاذ قرار إنقاص الوزن إلى أقسى الحلول، ويظنون أن الحرمان من الطعام هو الطريق الأسرع للرشاقة، فتبدأ رحلة الرجيم بمنع الخبز، إلغاء السكر، تقليل الوجبات، وأحيانًا الاكتفاء بوجبة واحدة يوميًا، على أمل أن يتحقق الحلم سريعًا، لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل الحرمان في الرجيم بيخسس فعلًا؟ أم أنه مجرد وهم مؤقت ينتهي بزيادة الوزن؟
فى إطار هذا إلتقاء صدى البلد بدكتورة سكينة جمال خبيرة التغذية وحاورها فى نقاط محددة حول الحرمان فى الرجيم، وأنه لا يمكن إنكار أن الحرمان يؤدي في البداية إلى نزول ملحوظ على الميزان فهل هذا صحيح؟
اجابت خبيرة التغذية وقالت أن هذا النزول فى الوزن لا يعكس بالضرورة خسارة الدهون، ففي الأسابيع الأولى من الرجيم القاسي، يفقد الجسم:
وبالتالي يبدو الوزن أقل، بينما نسبة الدهون قد لا تنخفض بالشكل المطلوب، بل أحيانًا تظل ثابتة.
الجسم ليس آلة بل نظام ذكي
وأوضحت أنه عندما يُحرم الجسم من احتياجاته الغذائية، يتعامل مع الأمر كتهديد، ويدخل في ما يعرف علميًا بـ وضع الحفاظ أو المجاعة. في هذه الحالة:
وهنا تكمن المفارقة؛ فبدل أن يحرق الجسم الدهون، يتمسك بها خوفًا من استمرار الحرمان.
تشير تجارب الملايين حول العالم إلى حقيقة واضحة:
أغلب من يعتمدون على الحرمان الشديد:
والسبب أن الحرمان لا يغيّر نمط الحياة، بل يفرض حالة مؤقتة من الضغط الجسدي والنفسي، سرعان ما تنتهي بانفجار في الشهية.
الضرر لا يتوقف عند الجسد فقط، بل يمتد إلى الصحة النفسية. فالحرمان المستمر يؤدي إلى:
ومع الوقت، يتحول الرجيم من وسيلة لتحسين الصحة إلى مصدر توتر ومعاناة يومية.
الإجابة بالطبع لا.
لكن من المهم التفرقة بين الحرمان والتنظيم.
التنظيم الغذائي يعني:
أما الحرمان، فهو إلغاء تام وقرارات متطرفة غالبًا ما تكون قصيرة العمر.
البديل الحقيقي للحرمان هو نظام غذائي متوازن ومستدام، يعتمد على:
إلى جانب النوم الجيد، شرب الماء، والحركة اليومية، حتى لو كانت بسيطة كالمشي.
يكون إنقاص الوزن صحيًا وناجحًا عندما:


































