اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ تموز ٢٠٢٦
يثير موت الفجأة تساؤلات كثيرة وحالة من الجدل بين الناس، خاصة حول ما إذا كان يعد من علامات سوء الخاتمة أم لا، وهو ما يدفع كثيرين لمعرفة الإجابة الشرعية المتعلقة بهذه المسألة والتي بينتها دار الإفتاء وفي السطور التالية نتعرف على دلالة موت الفجأة، وهل هو من علامات سوء الخاتمة؟، وأبرز أقوال العلماء بشأنه.
وفي البداية، قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن موت الفجأة ليس دليلا على علامات سوء الخاتمة كما يظن البعض، مؤكدا أنه بمثابة تنبيه لمن هم على قيد الحياة، معلقا 'هذا تنبيه لكل إنسان حي وتذكير لمن ينسى بأن هناك من مات بـ موت الفجأة'.
وأوضح الدكتور علي جمعة، خلال تصريح سابقة له، أن الحكمة من موت الفجأة هو لتنبيه الذين على قيد الحياة وليس للانتقام من الميت.
وفي السياق أيضا، أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى في دار الإفتاء، موت الفجأة لا يكون مذمومًا إذا جاء للمؤمن التقي، مشيرًا إلى انغماس الإنسان في الملذات والمعاصي فيأتيه الموت وهو في هذه الحالة ففي هذا الوضع يكون قد مات 'موت الغفلة'.
وبيّن أمين الفتوى في دار الإفتاء، الفرق بين موت الفجأة وموت الغفلة، قائلا إن هناك فرقًا بين موت الغفلة وموت الفجأة، فإذا كان صاحب موت الفجأة في حالة من الغفلة فهو موت غفلة، وإن كان قلبه حاضرا مع الله سبحانه وتعالى فحين يموت فجأة لا يكون موته غفلة.
وأكد أمين الفتوى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ من 'فُجاءة النقمة'، والنقمة هي أثر غضب الله المفاجئ الذي من أمثلته موت الغفلة، فموت الفجأة حين يأتي على صاحبه غفلة يكون نقمة، لكن أحيانا يموت المرء وهو يصلي أو يموت آخر وهو يسعى للرزق وطلب الحلال فهي موت فجأة لكنها تدل على حسن الختام.


































