اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
تمثل الأذكار اليومية وخاصة أذكار المساء ملاذا آمنا لكل مؤمن يبحث عن سكينة الروح وطمأنينة القلب وسط صخب الحياة ومتاعبها، حيث يحرص الملايين على ترديدها طلبا للحفظ والوقاية من كل مكروه.
وخير ما يختم به المسلم يومه وينال به الأمان والسكينة، هو التمسك بسنة النبي عليه الصلاة والسلام المأثورة في ترديد أذكار المساء الصحيحة، حيث إنها بمثابة حصن يحفظ العبد ويقربه من ربه ويملأ صدره بالراحة والرضا، وفي السطور التالية نعرض الأذكار الكاملة والثابتة في السنة النبوية المباركة لتكون زادكم اليومي.
ورد عن فضل أذكار المساء أنها سبب السكينة والطمأنينة لقول الله سبحانه وتعالى 'الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ'، كما أنها سُنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لذا نعرض في السطور التالية أفضل صيغ دعاء المساء وأذكار النبي اليومية.
لا نتأخر عن أي تكليف.. رئيس جامعة الأزهر الجديد: أتسلم المهمة رسميًا أول أغسطسبعد غلقه للصيانة.. الأوقاف: فتح مسجد الإمام الحسين فجر الخميس المقبلخالد الجندي: كل نفس ذائقة الموت.. المذاق مختلف بين الناس وليس كما يظن كثيرونخالد الجندي: الخوف من الموت يُحسم بـ 10 أسئلة.. وإجابتك عنها تنهي القضية
وقت أذكار المساء المفضل من بعد زوال الشمس ويمتد إلى الصباح، كما يصح قراءتها بعد الغروب لينال المسلم أجرها كاملاً.وتتعدى فوائد هذه الأذكار كسب الثواب، لتكون سلاحاً إيمانياً يحصن النفس والمنزل من الوساوس، والحسد، والعين، بالإضافة إلى دورها في توسيع الرزق وتفريج الكروب.
وتضم أذكار المساء آيات التحصين كالمعوذات وآية الكرسي، إلى جانب الأدعية الصحيحة المأخوذة من كتاب حصن المسلم، والتي تحمي قارئها من الهم والحزن حتى الصباح.
أذكار المساء سبب في حفظ النفس لتحصينها من العين الحاسدة ويجب أن يردد المؤمن الأدعية التالية:
«أعوذ بالله العلي العظيم من شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر كل ذي شر لا أطيق شره، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، ومن شر الأشرار وشر الأخطار وشر الأمراض».
«أَعوذُ بكلِماتِ اللهِ التامَّاتِ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، مِن شرِّ ما خلقَ، وذرأَ، وبرأَ، ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها، ومِن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ وبرأَ، ومِن شرِّ ما يَخرجُ مِنها، ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ، إلَّا طارقًا يطرقُ بِخَيرٍ، يا رَحمنُ ».
«أفوض أمري إلى الله، والله بصير بالعباد، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم يا من تعيد المريض لصحته، وتستجيب دعاء البائس، اللهم إنا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفي كل مريض».
كما يمكن للمؤمن أن يردد ما يشاء من صيغ دعاء المساء لطلب خيري الدنيا والآخرة ومن هذه الأدعية:
من جانبها، أكدت دار الإفتاء أن الشرع الشريف حث على الإكثار مِن الذكر على الوَجهِ الذي يعُم كلَّ الأوقاتِ وأنواعِ الذكر؛ فقال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41].
ووجهت الإفتاء متابعيها بضرورة الحفاظ على أذكار المساء قائلة 'مِن الوظائف الشرعيَّة المطلوبة أذكارُ طرفي النهار؛ لقوله تعالى عقبَ الأمر بذكرِهِ على جهةِ العموم: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 42]'.
واستدلت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: 39]، وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: 130]، ونحو ذلك من الآيات التي تدل على الأمر بأذكار الصباح والمساء مع تنوع المترادفات الدالة عليها؛ للدلالة على عظمها.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مَائةَ مَرَّة، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ» أخرجه الإمام مسلم في 'صحيحه'.


































