اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٥
وجه الحكم الدولي المصري أحمد الغندور، رسالة استغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد استبعاده من القائمة الدولية للحكام.
وكتب الغندور عبر حسابه على فيسبوك: “استغاثة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تحية تقدير واحترام, أتقدم لسيادتكم بهذه الرسالة بعد أن ضاقت بي كل السبل المشروعة، واضطررت أن أطرق باب عدلكم، ثقةً في حرصكم الدائم على إعلاء قيمة العدل وعدم إهدار جهد أي مواطن خدم وطنه بإخلاص”.
وتابع: “أنا الحكم الدولي المصري أحمد الغندور، أبلغ من العمر أربعين عامًا، قضيت اثنين وعشرين عامًا في مجال التحكيم، منها تسع سنوات دوليًا، مثّلت خلالها مصر في المحافل القارية والدولية، وكنت حاضرًا في أهم النهائيات المحلية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة، سأسردها لسيادتكم بخطابي الموجه لمكتب رئاسه الجمهورية”.
وأضاف: “أؤكد لسيادتكم، وبكل مسؤولية، أنه لا يوجد سبب مهني أو فني واحد يبرر استبعادي من القائمة الدولية، وأن ما تم تداوله من مبررات تتعلق بـ«تجديد الدماء» أو «إتاحة الفرصة للشباب» لا يستند إلى معايير عادلة، ولا يتوافق مع واقع مستواي الفني أو جاهزيتي البدنية أو اللوائح الدوليه ، وقد تحدث معظم المختصين من رموز التحكيم عن ذلك عبر وسائل الاعلام ولكن دون جدوي”.
واستطرد: “لقد سلكت سياده الرئيس جميع الطرق الرسمية، وتقدمت بالتوضيحات للجهات المختصة، وانتظرت طويلًا دون تصعيد أو إساءة، إلا أن القرار صدر رغم ذلك، في غياب الشفافية والمعايير الواضحة، وهو ما ألحق بي ظلمًا مهنيًا جسيمًا بعد سنوات من العطاء”.
وقال: “فخامة الرئيس، إن طلبي ليس استثناءً ولا مجاملة، بل لاننا في بلد العدل والحق وإنصاف كل من يخدم هذا الوطن بصدق، ولا يسعني اخيرا غير اني اشكر كلا من كان له بصمه في مسيرتي من اساتذتي، واعتذر منكم كان لدي الطموح لابعد من ذلك لكنها ظروف خارجه عن ارادتي وخارج المستطيل الاخضر”.
واختتم: “ومن هنا اتخذتُ قرارًا مؤلمًا بتعليق صافرتي، بعدما أصبحت الظروف التي فُرضت عليّ والضغوط التي مورست ضدي سببًا مباشرًا في توقفي عن ممارسة التحكيم، وذلك إلى حين استعادة حقي، حفاظًا على كرامتي المهنية، وفي ظل ما لحق بي وبأسرتي من أضرار نفسية ومعنوية جسيمة. تاركًا أمري إلى الله، ثم إلى عدلكم، سيادة الرئيس، إيمانًا بأن مصر لا تُقصي أبناءها المخلصين، وأن الحق مهما طال انتظاره لا يضيع، وأن عدلكم كفيل بإنصاف المظلوم وردّ الحقوق إلى أصحابها الحكم الدولي المصري أحمد الغندور”.


































