اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ شباط ٢٠٢٦
شهد طريق الزعفرانة، أحد الطرق الحيوية الرابطة بين محافظات البحر الأحمر والسويس، حادثًا مروريًا أثار اهتمامًا واسعًا على المستويين البرلماني والإعلامي، بعدما تعرضت أصغر نائبة برلمانية لحادث سير أثناء تحركها في مهمة رسمية، ما أعاد تسليط الضوء مجددًا على ملف السلامة المرورية وحالة الطرق السريعة.
وفقًا لمصادر مطلعة، وقع الحادث في الساعات الأولى من صباح اليوم أثناء سير سيارة النائبة على طريق الزعفرانة، حيث اختلت عجلة القيادة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى انحراف المركبة واصطدامها بالحاجز الجانبي للطريق.
وعلى الفور، تم إخطار الأجهزة الأمنية وهيئة الإسعاف، التي انتقلت بسرعة إلى موقع الحادث للتعامل مع الموقف.
وأكدت المصادر الطبية أن النائبة أصيبت بعدد من الكدمات والسحجات المتفرقة، دون وجود إصابات خطيرة أو تهديد للحياة، بينما تم نقلها إلى أحد المستشفيات القريبة للاطمئنان على حالتها الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة.
كما أُصيب أحد مرافقيها بإصابات طفيفة، وجرى تقديم الإسعافات الأولية له في موقع الحادث.
باشرت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث، حيث تم فحص السيارة والاستماع إلى أقوال السائق، إلى جانب معاينة الطريق للوقوف على الأسباب المحتملة، سواء كانت مرتبطة بالحالة الفنية للمركبة أو بعوامل خارجية مثل سرعة السير أو حالة الطريق.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن طريق الزعفرانة يشهد في بعض مناطقه تحديات تتعلق بعوامل السلامة، ما دفع الجهات المعنية إلى إعداد تقرير شامل لرفعه إلى الجهات المختصة.
ويُعد طريق الزعفرانة من الطرق الاستراتيجية التي تخدم حركة السياحة والصناعة والطاقة، إلا أنه تكررت عليه الحوادث خلال فترات سابقة، ما يضع علامات استفهام حول الحاجة إلى تطويره، وزيادة الإضاءة، وتحسين العلامات الإرشادية، وتشديد الرقابة المرورية.


































