اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ حزيران ٢٠٢٦
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من شخص حول حكم الجمع بين الصلوات دون وجود عذر، موضحًا أن الأصل في الجمع أن يكون لسبب معتبر.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج 'فتاوى الناس'، المذاع على قناة الناس، أن الجمع بين الصلوات بغير عذر ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان على سبيل الدوام والاستمرار.
الإفتاء: عمل مقاطع مصورة للسخرية من الصلاة حرام شرعا وفعل مجرم قانوناما كفارة من نذر الصيام طول العمر ولم يقدر؟ الإفتاء تحددها بالجنيه
وأشار إلى ما ورد في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة من غير سفر ولا مطر، موضحًا أن ذلك كان لرفع الحرج عن الأمة وليس على سبيل الاعتياد.
وأكد أن الجمع بدون عذر إذا وقع على فترات متباعدة فلا حرج فيه، لكن لا ينبغي للمسلم أن يتخذه عادة مستمرة، حتى لا يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأضاف أن الجمع يكون مشروعًا عند وجود عذر، كالسفر أو المرض أو الانشغال القهري الذي قد يؤدي إلى خروج وقت الصلاة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأصل، وهو أداء كل صلاة في وقتها إلا لعذر معتبر.
وفي السياق أكدت دار الإفتاء، أنه يجوز لصاحب العذر أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، وله أن يصلي الظهر والمغرب في آخر وقتهما، والعصر والعشاء في أول وقتهما: جمعًا صوريًّا كما ذهب إليه المالكية.
وذكرت دار الإفتاء أقوال عدد من العلماء ومنهم ما أجازه المالكية للمريض من الجمع الصوري بأن يصلي الأولى في آخر وقتها والثانية في أول الوقت خروجًا من الخلاف في جواز الجمع بالمرض.
يقول العلامة البهوتي في 'كشاف القناع' (2/ 5، ط. دار الكتب العلمية): [(يجوز) الجمع (بين الظهر والعصر) في وقت إحداهما، (و) بين (العشاءين في وقت إحداهما للمريض يلحقه بتركه) أي الجمع (مشقة وضعف)؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع من غير خوف ولا مطر.


































