اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الأول ٢٠٢٥
حذّر عدد من الأطباء المتخصصين من استخدام ما يُعرف بـ«حقنة البرد»، مؤكدين أنها ممارسة شائعة بين المواطنين دون سند طبي معتمد، وقد تُسبب مضاعفات خطيرة على الصحة، رغم ما تمنحه من تحسن مؤقت في الأعراض.
قال الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة والمناعة السابق بجامعة عين شمس، إن حقنة البرد لا تعتمد على بروتوكول علاجي معترف به، موضحًا أنها تركيبة تُحضَّر بشكل فردي، وتضم عادة مسكنات ومضادات حيوية، وهو ما يجعلها غير آمنة.
وأوضح عقبة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن هذه الحقنة قد تُخفف أعراض نزلات البرد بشكل محدود ومؤقت، لكنها في المقابل تُلحق أضرارًا كبيرة بالجسم، مؤكدًا أن استخدامها لا يعالج السبب الحقيقي للمرض.
وأشار إلى أن مكونات الحقنة قد تؤدي إلى حساسية شديدة وخطيرة لدى بعض الأشخاص، وقد تصل في حالات نادرة إلى الوفاة، خاصة عند غياب الإشراف الطبي الدقيق.
وأضاف أن حقنة البرد تؤثر سلبًا على الكلى والأوعية الدموية، لافتًا إلى أن بعض تركيباتها تحتوي على الكورتيزون، الذي قد يسبب مضاعفات خطيرة لمرضى الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وفي السياق نفسه، حذّر أطباء من تناول المضادات الحيوية وحقن البرد بشكل عشوائي، لما لذلك من آثار ضارة على الكبد والكلى، فضلًا عن زيادة مقاومة البكتيريا للعلاج مستقبلًا.


































