اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
يعاني عدد متزايد من الأشخاص من ضعف التركيز وكثرة النسيان وتشوش التفكير، وغالبًا ما تُفسَّر هذه الأعراض على أنها نتيجة طبيعية لضغوط الحياة أو قلة النوم، غير أن تقارير طبية حديثة تشير إلى سبب صحي أقل شيوعًا، لكنه أكثر خطورة، وهو ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
وبحسب تقرير نشره موقع Healthshots، فإن زيادة الدهون الثلاثية لا تقتصر آثارها السلبية على القلب والأوعية الدموية، بل تمتد لتؤثر مباشرة في صحة الدماغ، مسببة ما يُعرف بـ«ضباب الدماغ».
الدهون الثلاثية هي أحد أنواع الدهون الموجودة في الدم، ينتجها الجسم من السعرات الحرارية الزائدة التي لا تُستخدم فورًا، ويتم تخزينها في الخلايا الدهنية كمصدر للطاقة لاحقًا.
ورغم أن هذه الآلية طبيعية، فإن استمرار ارتفاع الدهون الثلاثية لفترات طويلة يحوّلها إلى عامل خطر صحي، قد يؤدي إلى أمراض القلب واضطرابات ذهنية في آنٍ واحد.
ضباب الدماغ ليس مصطلحًا طبيًا دقيقًا، لكنه يُستخدم لوصف حالة من:
هذه الحالة قد تؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية وجودة الحياة، ولا ترتبط دائمًا بالإجهاد النفسي فقط، كما يعتقد كثيرون.
ارتفاع الدهون الثلاثية غالبًا ما يصاحبه خلل في توازن دهون الدم، يتمثل في:
هذا الخلل يساهم في تصلب الشرايين نتيجة تراكم الدهون داخل جدران الأوعية الدموية، ما يؤدي مع الوقت إلى تضييقها وتقليل تدفق الدم، ليس إلى القلب فقط، بل إلى الدماغ أيضًا.
يعتمد الدماغ على إمداد مستمر من الأكسجين والجلوكوز ليعمل بكفاءة. وعندما يقل تدفق الدم إليه، حتى بدرجة طفيفة، تتباطأ الإشارات العصبية، ويظهر ذلك في صورة:
كما أن ارتفاع الدهون الثلاثية يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم، والتي تطلق مواد كيميائية تعيق التواصل بين الخلايا العصبية، فتزداد حدة ضباب الدماغ.
التحكم في الدهون الثلاثية لا ينعكس فقط على صحة القلب، بل يُعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صفاء الذهن وسلامة الوظائف الإدراكية. فالعلاقة بين القلب والدماغ وثيقة، وأي خلل في الأوعية الدموية يؤثر على كليهما.
المستوى الطبيعي للدهون الثلاثية أثناء الصيام يجب أن يكون أقل من 150 ملجم/ديسيلتر.
في حال ارتفاعها، ينصح الأطباء بإجراء تغييرات بسيطة لكنها فعّالة، مثل:


































