اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١١ تموز ٢٠٢٦
اعتاد كثير من الأشخاص على غسل الدجاج النيئ بالماء قبل طهيه، اعتقادًا منهم أن هذه الخطوة تزيل البكتيريا والأوساخ وتجعل الطعام أكثر أمانًا. لكن المفاجأة أن خبراء سلامة الغذاء يحذرون من هذه العادة، مؤكدين أنها قد تزيد من خطر انتشار البكتيريا داخل المطبخ بدلًا من القضاء عليها.
فهل غسل الدجاج قبل الطهي ضروري؟ أم أن طهيه جيدًا هو الحل الأمثل؟ إليك الحقيقة الكاملة.
الإجابة هي لا. فالماء وحده لا يقضي على البكتيريا الموجودة على الدجاج النيئ، مثل السالمونيلا أو الكامبيلوباكتر، وهما من أكثر مسببات التسمم الغذائي شيوعًا.
وتؤكد خبيرة السلامة الدكتورة فاطمة عمر من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، ان أن الوسيلة الفعالة للتخلص من هذه البكتيريا هي الطهي الجيد حتى تصل درجة الحرارة الداخلية للدجاج إلى 74 درجة مئوية، وليس غسله بالماء.
عند غسل الدجاج تحت ماء الصنبور، قد تتطاير قطرات ماء صغيرة محملة بالبكتيريا لمسافة قد تصل إلى أكثر من متر، فتلوث:
وتُعرف هذه الظاهرة باسم التلوث المتبادل، وهي من أكثر أسباب انتقال البكتيريا داخل المطابخ المنزلية.
إذا لاحظت وجود سوائل زائدة داخل عبوة الدجاج، فلا داعي لغسله. يمكن ببساطة تجفيفه باستخدام مناديل مطبخ ورقية، ثم التخلص من المناديل فورًا في سلة القمامة، مع غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون.
تساعد هذه الخطوة أيضًا على الحصول على جلد أكثر قرمشة عند تحمير الدجاج.
يلجأ البعض إلى غسل الدجاج بالخل أو عصير الليمون اعتقادًا أنهما يقتلان البكتيريا، لكن الدراسات تشير إلى أن هذه المواد قد تقلل بعض الروائح فقط، ولا يمكن الاعتماد عليها لتعقيم الدجاج أو جعله آمنًا للأكل.
ولذلك، تبقى الحرارة الكافية أثناء الطهي هي العامل الأساسي للقضاء على الميكروبات.
لتقليل خطر التلوث الغذائي، ينصح الخبراء باتباع الإرشادات التالية:
يصبح الدجاج آمنًا عند وصول درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية، وهي الدرجة التي تقضي على البكتيريا الضارة. لذلك لا يُنصح بالاعتماد على لون اللحم فقط، خاصة في القطع الكبيرة، بل يفضل استخدام ميزان حرارة للطعام إذا كان متوفرًا.
إلى جانب غسل الدجاج، هناك أخطاء أخرى يجب تجنبها، منها:


































