×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

رمز القوة والعظمة.. رحلة الملك رمسيس الثاني من صخب القاهرة إلى بهو المجد في المتحف المصري الكبير

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  السبت ١ تشرين الثاني ٢٠٢٥ - ٠٣:١٢

رمز القوة والعظمة.. رحلة الملك رمسيس الثاني من صخب القاهرة إلى بهو المجد في المتحف المصري الكبير

رمز القوة والعظمة.. رحلة الملك رمسيس الثاني من صخب القاهرة إلى بهو المجد في المتحف المصري الكبير

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ١ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 

في صيف عام 2006، شهدت مصر واحدة من أعظم عمليات النقل الأثري في تاريخها الحديث، حين تحرك تمثال الملك رمسيس الثاني، رمز القوة والعظمة الفرعونية، من موقعه الشهير في ميدان رمسيس بوسط القاهرة إلى مقره الجديد في المتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة. لم تكن تلك مجرد عملية نقل حجر ضخم يزن أكثر من 80 طنًا، بل كانت ملحمة وطنية جمعت بين العلم، والإرادة، والحب العميق للحضارة المصرية التي تمتد جذورها إلى سبعة آلاف عام.

بدأ التفكير في نقل تمثال رمسيس الثاني عام 2004، حين تزايدت المخاوف من التلوث البيئي والضوضاء التي تحيط بالميدان المكتظ وسط العاصمة. كان التمثال يقف هناك منذ أكثر من نصف قرن، شاهداً على تغيرات المدينة وأجيالها. ومع مرور الوقت، أصبح الوضع البيئي مهدداً لسلامة الأثر، فبرزت فكرة نقله إلى مكان أكثر أماناً وهيبة، ليكون أول ما يستقبل الزوار في المتحف المصري الكبير.

الدراسات استمرت أربع سنوات متواصلة، تخللها تعاون بين خبراء الآثار والمهندسين المتخصصين، لوضع خطة محكمة تضمن نقل التمثال دون أن يصيبه أي ضرر.

لم تكن المهمة سهلة بأي حال. فالتمثال يزن 83 طناً، ويبلغ ارتفاعه عدة أمتار، وكان يقف في منطقة مزدحمة أسفل كوبري ميدان رمسيس، وسط زحام العاصمة وتلوثها البيئي والبصري. احتاج الفريق الهندسي إلى ابتكار حلول غير تقليدية لتحريك هذا الأثر الضخم لمسافة تجاوزت 20 كيلومتراً حتى يصل إلى المتحف الجديد.

التحضير شمل صناعة نموذج مماثل للتمثال بنفس الوزن لإجراء تجارب عملية تحاكي عملية النقل الحقيقية. وبعد العديد من الدراسات والتجارب، استقر الرأي على نقله في وضع رأسي، حفاظاً على إحداثياته الأصلية، وعلى مظهره المهيب الذي يعكس عظمة الفراعنة.

في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم 25 أغسطس عام 2006، بدأ التمثال رحلته التاريخية. سارت القافلة ببطء شديد، محاطة بفرق هندسية وأمنية متخصصة، وسط متابعة إعلامية وشعبية واسعة.

المصريون اصطفوا على جانبي الطريق، يصفقون ويبكون، في مشهد مؤثر يعكس ارتباط الشعب العميق بتراثه. استغرقت الرحلة نحو 20 ساعة متواصلة حتى وصلت القافلة إلى موقع المتحف المصري الكبير في السابعة صباحاً من اليوم التالي، وسط فرحة وطنية عارمة.

كشف المهندس أسامة كمال، أحد المشاركين في عملية النقل ورئيس القطاع المشرف على المعدات بشركة المقاولون العرب، عن أسرار هذا الإنجاز الهندسي الفريد. فقد استخدم الفريق سيارات خاصة من نوع All Steering تتميز بقدرتها العالية على المناورة في المساحات الضيقة، مما ساعد على تجاوز العديد من العقبات في الطريق الطويل الممتد من ميدان رمسيس إلى الهرم.

كما صمم الفريق المصري نظاماً هيدروليكياً متكاملاً مكوّناً من أربع بساتم ووحدة دعم خارجية، لرفع التمثال وإنزاله بدقة متناهية داخل بهو المتحف، دون أي خلل في توازنه أو إحداثياته. والمثير للإعجاب أن هذه التقنية صُنعت بالكامل في مصر بعد أن رفضت شركات أوروبية كبرى المشاركة في العملية خشية المخاطرة بالتعامل مع أثر بهذه القيمة التاريخية.

بعد الوصول إلى المتحف، واجه الفريق تحدياً جديداً تمثل في إدخال التمثال إلى البهو العظيم، وهو المكان المخصص له ليستقبل الزوار فور دخولهم.

كانت الفكرة الهندسية المبتكرة تقضي برفع التمثال باستخدام النظام الهيدروليكي، ثم سحب السيارات من تحته بهدوء، ليهبط بعدها التمثال تدريجياً إلى موقعه الجديد في وضعه الدقيق دون أي ميل أو اهتزاز.

استغرقت هذه العملية ساعات طويلة من التركيز والدقة، حتى استقر رمسيس أخيراً شامخاً كما كان قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، لكن هذه المرة في أبهى صورة داخل المتحف المصري الكبير.

لم يكن نقل تمثال رمسيس مجرد إنجاز هندسي، بل كان رسالة وطنية تؤكد قدرة المصريين على الجمع بين الأصالة والحداثة. فقد تحولت العملية إلى لحظة فخر جماعي، أثبتت أن مصر لا تنقل آثارها فحسب، بل تنقل تاريخها بعناية ووعي ومسؤولية.

واليوم، يقف التمثال في مدخل المتحف المصري الكبير، يرحب بالزوار من مختلف أنحاء العالم، شاهداً على مجد حضارة لا تنتهي. ومع اقتراب افتتاح المتحف رسمياً في الأول من نوفمبر، سيعود رمسيس ليتصدر المشهد من جديد، هذه المرة في بهو العظمة، ليحكي قصة مصر القديمة والحديثة معاً.

رحلة رمسيس الثاني من ميدان القاهرة المزدحم إلى بوابة المتحف المصري الكبير لم تكن مجرد عملية نقل أثر، بل كانت ملحمة وطنية وإنسانية تضاف إلى سجل الإنجازات المصرية الحديثة.

لقد أثبتت تلك التجربة أن الحضارة لا تُصان بالكلمات فقط، بل بالفعل والعلم والإخلاص. واليوم، بعد مرور ما يقرب من عقدين على تلك اللحظة التاريخية، لا يزال التمثال شامخًا، يروي للأجيال القادمة قصة مصر التي تحترم ماضيها وتبني مستقبلها بثقة وإبداع.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

مضاعفة عقوبة تهريب المواد البترولية في هذه الحالة طبقا للقانون

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
15

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2338 days old | 1,407,067 Egypt News Articles | 32,635 Articles in Mar 2026 | 542 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



رمز القوة والعظمة.. رحلة الملك رمسيس الثاني من صخب القاهرة إلى بهو المجد في المتحف المصري الكبير - eg
رمز القوة والعظمة.. رحلة الملك رمسيس الثاني من صخب القاهرة إلى بهو المجد في المتحف المصري الكبير

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

أفراح في الأوليمبي بعد ثنائية المجد السكندرى والفريق ينفرد بصدارة القسم الثانى - eg
أفراح في الأوليمبي بعد ثنائية المجد السكندرى والفريق ينفرد بصدارة القسم الثانى

منذ ثانية


اخبار مصر

حظر نشر أي معلومات متعلقة بتقنية VAR.. الحيثيات تكشف مفاجأة في قضية إبراهيم فايق - eg
حظر نشر أي معلومات متعلقة بتقنية VAR.. الحيثيات تكشف مفاجأة في قضية إبراهيم فايق

منذ ثانية


اخبار مصر

بعد أشهر على انفصالها عن حبيبها... شابة عشرينية تكتشف وقائع صادمة! - lb
بعد أشهر على انفصالها عن حبيبها... شابة عشرينية تكتشف وقائع صادمة!

منذ ثانية


اخبار لبنان

خليل الحية الاتفاق في غزة لا زال في بدايته وما نريده ال ن إسعاف شعبنا واستمرار وقف النار وإعادة الإعمار - lb
خليل الحية الاتفاق في غزة لا زال في بدايته وما نريده ال ن إسعاف شعبنا واستمرار وقف النار وإعادة الإعمار

منذ ثانية


اخبار لبنان

انطلاق الحملة الوطنية لتعزيز اللقاح الروتيني ومتابعة المتسربين من عمر يوم حتى خمس سنوات بدير الزور - sy
انطلاق الحملة الوطنية لتعزيز اللقاح الروتيني ومتابعة المتسربين من عمر يوم حتى خمس سنوات بدير الزور

منذ ثانية


اخبار سوريا

شقراء تستعد لموسم الأضاحي بخطط تشغيلية وجولات رقابية ومبادرات تطوعية - sa
شقراء تستعد لموسم الأضاحي بخطط تشغيلية وجولات رقابية ومبادرات تطوعية

منذ ثانية


اخبار السعودية

صحة الغربية: الكشف على 1700 مواطن خلال قافلة صحية بشنراق وكفر الجزيرة - eg
صحة الغربية: الكشف على 1700 مواطن خلال قافلة صحية بشنراق وكفر الجزيرة

منذ ثانية


اخبار مصر

دوري القسم الثاني.. 5 مواجهات ساخنة بمجموعة شمال الصعيد في الأسبوع الـ15 - eg
دوري القسم الثاني.. 5 مواجهات ساخنة بمجموعة شمال الصعيد في الأسبوع الـ15

منذ ثانية


اخبار مصر

اتهمهم دون أدلة بارتكاب جرائم قتل واغتصاب.. ترامب يتعهد بترحيل جماعي للمهاجرين الهايتيين - sa
اتهمهم دون أدلة بارتكاب جرائم قتل واغتصاب.. ترامب يتعهد بترحيل جماعي للمهاجرين الهايتيين

منذ ثانية


اخبار السعودية

اليوم.. طلاب القسم العلمى بالثانوية الأزهرية يختتمون امتحاناتهم بالتفسير - eg
اليوم.. طلاب القسم العلمى بالثانوية الأزهرية يختتمون امتحاناتهم بالتفسير

منذ ثانيتين


اخبار مصر

موريتانيا.. وزارة الداخلية تعلن وفاة 3 متظاهرين موقوفين على خلفية أعمال شغب - mr
موريتانيا.. وزارة الداخلية تعلن وفاة 3 متظاهرين موقوفين على خلفية أعمال شغب

منذ ثانيتين


اخبار موريتانيا

صقيع يفوق التوقعات.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم (أمطار غزيرة وحرارة تحت الصفر) - eg
صقيع يفوق التوقعات.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم (أمطار غزيرة وحرارة تحت الصفر)

منذ ثانيتين


اخبار مصر

شابة تعيش كطفل رضيع... تلهو بألعاب الأطفال وتنفق الأموال على الحفاضات وهذه قصتها الصادمة! (صور) - lb
شابة تعيش كطفل رضيع... تلهو بألعاب الأطفال وتنفق الأموال على الحفاضات وهذه قصتها الصادمة! (صور)

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

الوعل النوبي.. شاهد ذكران يافعان يتصارعان لإثبات جدارتهما في عمان - om
الوعل النوبي.. شاهد ذكران يافعان يتصارعان لإثبات جدارتهما في عمان

منذ ثانيتين


اخبار سلطنة عُمان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل