اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
التنفس عملية طبيعية لا نلتفت لها إلا حين يصبح كل شهيق وزفير تحديًا، ويشعر المريض وكأن رئتيه تكافح بصمت. هذا هو واقع من يعانون الربو الحاد، أكثر أشكال الربو تعقيدًا، والذي قد يقاوم في كثير من الأحيان أقوى العلاجات التقليدية.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فالربو الحاد هو نوع من الربو يصعب السيطرة عليه باستخدام الأدوية المعتادة مثل موسعات الشعب الهوائية أو الكورتيزون المستنشق. ويؤدي هذا النوع إلى ارتفاع زيارات الطوارئ ومعدلات المكوث بالمستشفى، كما يؤثر بشكل كبير على حياة المريض اليومية جسديًا ونفسيًا.
تشبه أعراضه الربو الاعتيادي لكنها أشد وأكثر استمرارية، وتشمل:
تكرار هذه الأعراض يسبب إرهاقًا مستمرًا خلال النهار، ويزيد من احتمالات القلق والاكتئاب لدى المرضى.
يصنف الأطباء هذا المرض إلى نوعين رئيسيين:
الالتهاب من النوع الثاني: ناتج عن استجابة مناعية مفرطة لمؤثرات مثل الغبار أو العفن أو وبر الحيوانات، وتشترك فيه خلايا الحمضات التي تُفرز مواد التهابية تضيق الشعب الهوائية.
الالتهاب غير من النوع الثاني: لا يعتمد على زيادة الحمضات، ويصيب غالبًا غير المصابين بالحساسية، ويعد أصعب في العلاج بسبب محدودية الخيارات الدوائية.
نوبات الربو الحاد تنجم عن التهاب مزمن في الشعب الهوائية يجعلها حساسة لأي محفز، منها:
وراثيًا، يزداد خطر الإصابة لدى من له والد مصاب بنوع من الربو بنحو أربعة أضعاف، ويكون الرجال في الفئات العمرية الشابة أكثر عرضة قليلًا.
لا يقتصر التشخيص على سماع الصفير أو ملاحظة ضيق التنفس، بل يتطلب اختبارات دقيقة مثل:
عادة ما يُعاد تقييم الحالة بعد عدة أشهر لمتابعة استجابة المريض للعلاج.
الهدف من العلاج هو تقليل الالتهاب وتحسين وظائف الرئة وتفادي النوبات، ويشمل:
ينصح الأطباء بوضع خطة عمل شخصية للربو تشمل:
غالبًا ما يرافق الربو الحاد أمراض أخرى تزيد صعوبة التحكم بالأعراض، مثل:


































