اخبار مصر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- قال مسؤولون تنفيذيون في الصناعة إن انخفاض إمدادات الهيليوم بسبب الصراع في الشرق الأوسط بدأ يؤثر على بعض الإنتاج في سلاسل التوريد التكنولوجية العالمية، مما دفع الشركات إلى البحث عن مصادر بديلة.
يستخدم الهيليوم في العديد من المراحل الرئيسية لصناعة الرقائق، بما في ذلك التبريد والكشف عن التسريب وعمليات التصنيع الدقيقة، وقد ارتفعت أسعاره بشكل كبير منذ بدء أزمة الشرق الأوسط.
وتتركز إمدادات الهيليوم، وهو منتج ثانوي لمعالجة الغاز الطبيعي، بشكل كبير جغرافيا، حيث تنتج قطر ما يقرب من ثلث الإمدادات العالمية، وفقًا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
قال كاميرون جونسون، الشريك الأول في شركة الاستشارات لسلسلة التوريد 'تايدال ويف سوليوشنز'، في معرض 'سيميكون تشاينا' في شنغهاي، وهو أحد أكبر التجمعات السنوية في الصناعة 'إن نقص الهيليوم يمثل مصدر قلق بالغ'.
وتابع أن أمام الشركات خيارات قليلة فورية تتجاوز إبطاء الإنتاج وإعطاء الأولوية للمنتجات الحيوية، مضيفاً أن الكثيرين يأملون في حل سريع.
ويرى جونسون أن استمرار النقص في إمدادات الهيليوم لفترة طويلة قد يجبر الشركات على خفض الإنتاج ويؤثر على الصناعات من الإلكترونيات إلى السيارات.
وأوضح: 'إذا حدث ذلك، فسترون تأثيراً على أشياء مثل الإلكترونيات والسيارات وحتى الهواتف الذكية'.
قال جيري تشانغ، رئيس مبيعات الصين في شركة VAT السويسرية لمكونات أشباه الموصلات، إن الصراع في الشرق الأوسط قد أدى إلى تضييق إمدادات الهيليوم وكان يؤثر بالفعل على الإنتاج في شركته وشركات أخرى، مضيفًا أن تأخيرات النقل تزيد من حدة التأثير.
تسعى الشركة إلى إيجاد مصادر بديلة، بما في ذلك من الولايات المتحدة.
يمتد هذا الاضطراب أيضاً إلى سلاسل التوريد الأوسع نطاقاً المرتبطة بالمنطقة. وقال تشو ليمين من وحدة MRSI التابعة لشركة مايكرونيك إن بعض المواد الخام المستوردة من إسرائيل شهدت تأخيرات، مما أدى إلى تمديد أوقات التسليم ووصولها إلى العملاء نتيجة لطول فترات التوريد لدى الموردين.
قال تشو: 'كان هناك بالتأكيد تأثير قصير المدى، وقد أثر علينا بالفعل'.
كما حذر مسؤول تنفيذي في مجموعة الغازات الصناعية الفرنسية 'إير ليكيد' من نقص قصير الأجل في الهيليوم.


































