اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٩ أذار ٢٠٢٦
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية، أن الحكومة تعمل على اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الحماية الاجتماعية للمواطنين، بما في ذلك رفع الحد الأدنى للأجور خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف لدعم الشرائح المستحقة وتحسين مستويات المعيشة، خاصة في ظل التطورات الإقليمية التي قد تؤثر على الاقتصاد المحلي.
وتطرق الاجتماع إلى ما تم تنفيذه من إجراءات وخطوات في إطار حزمة الحماية الاجتماعية التي تم الإعلان عنها مؤخراً لشرائح المواطنين من محدودي الدخل، وضرورة تعزيز هذه الإجراءات التي تستهدف الشرائح المستحقة، كما تمت الإشارة إلى أنه سيتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن إجراءات جديدة لدعم المواطنين تتضمن رفع الحد الأدنى للأجور.
أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تستعد للإعلان عن حزمة من الإجراءات الجديدة لدعم المواطنين، تتضمن زيادة الحد الأدنى للأجور وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية للأسر محدودي الدخل، وذلك في إطار خطة شاملة لضمان توفير حياة كريمة للمواطنين.
زيادة المرتبات قريبا.. الحكومة تعلن عن حزمة اجتماعية جديدة لمساندة المواطنين خلال أيامالحكومة تزف بشرى سارة لـ4.5 مليون موظف قبل عيد الفطر 2026برلماني يطالب الحكومة بخطة لجذب رؤوس الأموال الهاربة من مناطق الصراع وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية ومواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن الاضطرابات الإقليمية وتأثيراتها على الأسواق المحلية.
عقدت لجنة إدارة الأزمات المركزية اجتماعًا برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة، وبحث مختلف السيناريوهات المحتملة وتأثيرها على الاقتصاد المصري والأسواق المحلية.
وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين، منهم الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والسيد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية.
وشدد رئيس الوزراء على إدانة مصر للاعتداءات المتكررة على دول الخليج العربي والأردن والعراق، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة وضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات، مشددًا على أن الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
استعرض الاجتماع حزمة من الإجراءات الحكومية لترشيد الإنفاق والاستهلاك، والتي تضمنت:
كما شدد رئيس الوزراء على زيادة وتنوع الموارد من النقد الأجنبي، وتحفيز القطاع الخاص للمساهمة في الأنشطة الاقتصادية، بما يعزز القدرة على مواجهة أي تأثيرات خارجية محتملة.
خلال الاجتماع، تمت مناقشة تأثيرات التصعيد العسكري على عدة قطاعات، أبرزها:
وأشار وزير البترول إلى الإجراءات المتخذة لمواجهة إغلاق بعض الحقول وتعويض أي نقص في الإنتاج لضمان استمرار الإمدادات.
كما تناول الاجتماع جهود الحكومة في حماية الفئات المستحقة من محدودي الدخل، مؤكداً استمرار تعزيز برامج الدعم الاجتماعي، والتخطيط لإطلاق إجراءات إضافية في الأيام المقبلة تشمل زيادة الحد الأدنى للأجور لضمان حياة كريمة لجميع المواطنين.
هذا التحرك الحكومي يعكس التزام الدولة بضمان استقرار الاقتصاد الوطني ورفع مستوى معيشة المواطنين في ظل التحديات الإقليمية والضغوط الاقتصادية.


































