اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
يبحث الجميع مع حلول الأيام الأخيرة من شهر رمضان عن تفاصيل زكاة الفطر 2026، وآخر موعد لإخراج الزكاة، ونصيب الفرد الواحد من الزكاة الذي حددته دار الإفتاء المصرية، وهل يجوز إخراج الزكاة نقوداً؟، حيث يتساءل الكثير عن كل هذه الأمور عبر مواقع البحث، وهو ما نستعرضه لكم تفصيلاً في السطور التالية.
حددت دار الإفتاء المصرية قيمة زكاة الفطر لعام 1447 هـ – 2026 م بحد أدنى 35 جنيهًا عن كل فرد.
وجاء تحديد هذه القيمة؛ بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية، مع التأكيد على أن هذا المبلغ هو الحد الأدنى، ويُستحب الزيادة عليه لمن يستطيع.
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا بدلًا من الحبوب، وذلك تيسيرًا على الفقراء، ولمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأوضحت أن هذا الرأي أخذ به الإمام أبو حنيفة وعدد من فقهاء المالكية، كما ورد في رواية عن الإمام أحمد بن حنبل، مشيرة إلى أن الفتوى المعمول بها في مصر تجيز إخراجها نقدًا لما فيه مصلحة للمحتاجين.
هل يجوز إخراج مبلغ أكبر من 35 جنيهًا؟
بيَّنت الإفتاء أنه تم تقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام لتكون عند مستوى 35 جنيهًا؛ جاء كحدٍّ أدنى عن كل فرد مع استحباب الزيادة عن هذا المبلغ لمن أراد، مشيرة إلى أنها أخذت برأى الإمام أبي حنيفة وجماعة من فقهاء المالكية، والإمام أحمد في رواية، وغيرهم، بجواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقودًا بدلًا من الحبوب؛ تيسيرًا على الفقراء فى قضاء حاجاتهم ومطالبهم، والفتوى مستقرة على ذلك.
بحسب دار الإفتاء المصرية، يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من أول شهر رمضان، ويستمر حتى قبل صلاة عيد الفطر.
ويُعد آخر موعد لإخراجها هو قبل صلاة العيد، حيث يُكره تأخيرها عن هذا الوقت، حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب.
وأكدت دار الإفتاء أن زكاة الفطرتَجِبُ على المسلم بإتمامه شهر رمضان المبارك غنيًّا كان أو فقيرًا، صغيرًا أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، فيخرجها المسلم عن نفسه وأهله ممَّن تلزمه نفقتهم إذا ملك قيمتها فائضًا عن قوته وقوت عياله وقت وجوبها، وهو يوم عيد الفطر وليلته، ويجوز إخراجها بدءًا من إهلال رمضان.
هل يجوز اخراج زكاة الفطر بعد عيد الفطر؟
وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ من أول يوم في رمضان ويستمر حتى ما قبل صلاة عيد الفطر 2026، والأفضل إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين.
وعنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: “فرضَ رسولُ اللَّهِ- صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ-، زَكاةَ الفطرِ؛ طُهرةً للصَّائمِ منَ اللَّغوِ والرَّفثِ، وطعمةً للمساكينِ، من أدَّاها قبلَ الصَّلاةِ؛ فَهيَ زَكاةٌ مقبولةٌ، ومن أدَّاها بعدَ الصَّلاةِ؛ فَهيَ صدقةٌ منَ الصَّدقاتِ”.


































