اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
كشفت المستشارة نيفين وجيه، المحامية وخبيرة العلاقات الأسرية، أن النزعة إلى السيطرة، خاصة في صورتها الذكورية، تُعد من أبرز العوامل التي تؤدي إلى تصاعد الخلافات داخل الحياة الزوجية.
أوضحت، خلال لقائها في برنامج 'خط أحمر' مع الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن بداية العلاقات السامة غالبًا ما ترتبط بمحاولة أحد الطرفين فرض هيمنته على الآخر، وهو ما يخلق بيئة مليئة بالضغوط النفسية والتوتر المستمر.
أضافت أن الطرف المسيطر يسعى بشكل دائم لإثبات قوته وفرض نفوذه، في حين يتحول الطرف الآخر تدريجيًا إلى حالة من الصمت وتراكم المشاعر السلبية، مما قد يؤدي في النهاية إلى انفجار عاطفي أو انسحاب كامل من العلاقة.
وأكدت أن هذا النمط لا يقتصر على الرجال فقط، لكنه يظهر بشكل أكبر نتيجة عوامل نفسية واجتماعية مرتبطة بثقافة السيطرة وإثبات الذات لدى بعض الذكور.
وأشارت إلى أن الوعي المبكر بطبيعة هذه السلوكيات وفهم تأثير الضغوط النفسية داخل العلاقة يمكن أن يحد من تفاقم الأزمات، مشددة على أهمية التدخل في الوقت المناسب وفهم توازن القوى بين الطرفين لتجنب الدخول في دائرة العلاقات السامة.
واختتمت بالتأكيد على أن الطرف الذي يمارس الضغوط عليه مراجعة سلوكياته والعمل على تعديلها، لأن استمرار هذه الممارسات لا يهدد فقط استقرار العلاقة، بل ينعكس سلبًا على الصحة النفسية للطرفين ويؤثر على تماسك الأسرة بالكامل.


































