اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ أب ٢٠٢٥
ارتبط داء السكري من النوع الأول بالأطفال والمراهقين، حتى كان يُعرف سابقًا باسم 'سكري الأطفال'، غير أنّ الدراسات الحديثة أظهرت أن أكثر من نصف الحالات الجديدة يتم تشخيصها لدى البالغين، مما يدحض الفكرة الشائعة بأنه مرض يقتصر على الصغار، ويُطلق على هذا الشكل من السكري عند الكبار اسم السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين (LADA)، وذلك وفقًا لما نشره موقع WEBMD
ينشأ داء السكري من النوع الأول لدى البالغين عندما يتوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين، نتيجة خلل مناعي ذاتي يهاجم الخلايا المنتجة له، وبما أن الأنسولين هو المسؤول عن تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم، فإن نقصه يؤدي إلى تراكم السكر في الدورة الدموية بدلاً من استخدامه كمصدر للطاقة في العضلات والأنسجة.
لا يُعرف السبب الدقيق الذي يجعل الجهاز المناعي يهاجم خلايا البنكرياس، لكن هناك عوامل يُعتقد أنها قد تساهم في ذلك، منها:
قد يتطور المرض بصمت دون أعراض واضحة، لكنه غالبًا يُظهر علامات تشبه داء السكري من النوع الثاني وتستمر لعدة أشهر، ومن أبرزها:
العلاج الأساسي لهذا النوع من السكري هو الأنسولين، إلا أن بعض المرضى قد لا يحتاجون إليه مباشرة بعد التشخيص، بل يمكنهم السيطرة على المرض مؤقتًا عبر الرياضة، الحمية الغذائية، أو بعض الأدوية مثل الميتفورمين و مثبطات إنزيم DPP. الهدف من العلاج هو ضبط مستويات السكر وتأخير تطور الحالة.
للتقليل من المضاعفات المحتملة، ينصح الأطباء بتبني عادات صحية تشمل:
العيش مع داء السكري من النوع الأول لدى البالغين يتطلب التزامًا مستمرًا بالرعاية الذاتية، ومنها:


































