اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتختلط فيه القيم، تظل المواقف الإنسانية الصادقة قادرة على فرض نفسها بقوة، لتعيد التذكير بأن الأمانة لا تزال حاضرة في النفوس.
قصة بسيطة في تفاصيلها، عظيمة في معناها، جسّدها شاب مصري حين اختار أن ينتصر لقيمه قبل أي مكسب مادي، في موقف أعاد الثقة وأكد أن الخير لا يزال حاضرًا مهما تبدلت الظروف.
ومن جانبه، عبّر الشاب محمد عبد الجواد، من محافظة الأقصر، عن امتنانه لكل من ساهم في إعادة حقيبة مفقودة إلى صاحبها، مؤكدًا أن 'شكر الناس جزء من شكر الله'، وموجهًا تقديره بشكل خاص لزملائه الذين تعاونوا معه في نفس موقع العمل حتى تم العثور على الحقيبة.
وأضاف عبدالجواد في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن الواقعة بدأت بالعثور على حقيبة تحتوي على نحو 40 ألف ريال، إلى جانب مستندات بالغة الأهمية، من بينها جواز سفر وبطاقات تعريف تخص معتمرًا سوريًا.
وأشار عبد الجواد إلى أن لحظة تسليم الحقيبة كانت مؤثرة للغاية، حيث غمر التأثر صاحبها وبكى من شدة الفرح، مؤكدًا أن استعادة أوراقه كانت أهم لديه من المال.
ورغم ذلك، شدد الشاب على أنهم أصروا على إعادة المبلغ كاملًا دون أي نقص، ورفضوا المكافأة المالية التي عرضها الرجل.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن رد الأمانات ليس تفضلًا بل واجب أخلاقي وديني، مشيرًا إلى أن هذه القيم متجذرة في تربية المصريين.


































