اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
يُعد شرب الماء من أهم العادات الصحية التي ينصح بها الأطباء للحفاظ على ترطيب الجسم وتحسين وظائفه الحيوية، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن الإفراط في تناول الماء قد يتحول من عادة صحية إلى خطر حقيقي يهدد توازن الجسم.
ورغم أن الماء عنصر أساسي للحياة، فإن الاعتدال في استهلاكه يظل العامل الأهم، لأن شرب كميات كبيرة بشكل مبالغ فيه قد يؤدي إلى حالة طبية تُعرف باسم التسمم المائي، وهي حالة نادرة لكنها خطيرة.
عند الإفراط في شرب الماء خلال فترة قصيرة، يبدأ الجسم في فقدان توازنه الطبيعي، حيث تنخفض نسبة الصوديوم في الدم بشكل ملحوظ، وهي الحالة المعروفة طبيًا باسم نقص صوديوم الدم.
الصوديوم عنصر أساسي للحفاظ على توازن السوائل داخل وخارج الخلايا، وعندما ينخفض مستواه، تدخل كميات زائدة من الماء إلى الخلايا، مما يؤدي إلى تورمها، خاصة خلايا المخ، وهو ما قد يسبب أعراضًا خطيرة.
قد تبدأ الأعراض بشكل بسيط ثم تتفاقم تدريجيًا، وتشمل:
وتكمن الخطورة في أن هذه الأعراض قد يستهين بها البعض، رغم أنها مؤشر على خلل داخلي يحتاج إلى تدخل سريع.
الحقيقة أن الجسم يحتاج إلى كمية محددة من الماء يوميًا تختلف من شخص لآخر حسب الوزن، والنشاط البدني، ودرجة الحرارة. لكن الاعتقاد بأن “كلما شربت ماء أكثر كان أفضل” هو مفهوم غير دقيق.
فالإفراط في شرب الماء لا يمنح فوائد إضافية، بل قد يؤدي إلى إجهاد الكلى، التي تعمل على التخلص من السوائل الزائدة، ما يضع عليها عبئًا إضافيًا.
يزداد خطر الإصابة بـ نقص صوديوم الدم في بعض الحالات، مثل:
للحصول على فوائد الماء دون التعرض لمخاطره، ينصح باتباع هذه الإرشادات:


































