اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
في مشهد طبيعي يخطف الأنظار، تحوّل وادي غُربة بمدينة سانت كاترين إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، بعدما انسابَت مياه الأمطار والسيول فوق الصخور الملونة، مُشكّلة شلالات صغيرة تتراقص بين التكوينات الجبلية والنخيل، في صورة تعكس سحر الطبيعة البكر وجمالها الفريد.
وانحدرت المياه من أعالي الجبال لتنسج مشهدًا بانوراميًا بديعًا، امتزجت فيه ألوان الصخور مع خضرة النباتات، ما أضفى طابعًا استثنائيًا على الوادي، وجعله مقصدًا مميزًا لعشاق الطبيعة والسياحة البيئية.
وأكد محمد عواد الجبالي، الدليل البدوي في سياحة السفاري، أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة هذا العام أعادت الحياة إلى وادي غُربة، وأبرزت جماله الطبيعي، مشيرًا إلى أنه يُعد من أبرز المواقع السياحية غير التقليدية في سانت كاترين.
من جانبه، أوضح الشيخ جميل عطية، الخبير في السياحة البيئية، أن هذه السيول تمثل مصدر خير للمنطقة، حيث تسهم في إنعاش الغطاء النباتي ونمو الأعشاب الطبية والعطرية، فضلًا عن دعم التنوع البيولوجي داخل الأودية.
ويأتي هذا المشهد بالتزامن مع أجواء شتوية استثنائية تعيشها سانت كاترين، حيث تتساقط الثلوج على قمم الجبال، في ظاهرة نادرة تضفي مزيدًا من السحر على “أرض التجلي”، وتُعزز من جاذبيتها كواحدة من أبرز وجهات السياحة في مصر.


































