اخبار مصر
موقع كل يوم -الدستور
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٤
ينظم صالون بيت الحكمة الثقافي ندوةً لمناقشة رواية 'مُنروفيا'، للكاتب أحمد فريد المرسي، الصادرة عن بيت الحكمة للثقافة،وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً يوم الأحد الموافق 15 سبتمبر الجاري.
ويُناقش الرواية كل من الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، والدكتورة نهال القويسني، ويدير اللقاء: الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن، وتُقام الندوة بمقر بيت الحكمة للثقافة، بـ 174 شارع التحرير - باب اللوق.
ولد في حي العباسية بالقاهرة 12 فبراير 1974 وتخرج في مدرسة القبة الثانوية العسكرية قبل أن يلتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة في عام 1991، تدرب أثناء سنوات الدراسة الأولى في جامعة القاهرة بجريدة أخبار اليوم في قسم الأدب ثم القسم الرياضي، وبعد عامين من الدراسة الجامعية أتيحت له الفرصة للسفر إلى الولايات المتحدة لدراسة السينما لينتهي به المطاف في مدينة نيويورك حيث درس إنتاج الفيديو وتدرب في عدد من شركات الإنتاج والمحطات في نيويورك وأنهى دراسته الجامعية في 1996.
ثم عمل مساعدًا للإخراج ثم مخرجًا بمحطة بلومبرج للأخبار الاقتصادية وفي عام 2001 التحق بالعمل الدبلوماسي في وزارة الخارجية المصرية حيث عمل بمختلف البعثات المصرية في عدد من البلدان منها ليبيريا وساحل العاج والكونغو وشيلي وأستراليا والصين والولايات المتحدة الأمريكية، وصدر للكاتب مجموعة شعرية نشرت في 2004 بعنوان نقوش عشق وارتحال.
'أما أنا فأرحل وقد فقدتُ هنا أشياء كثيرة، لم أكن أملك شيئًا عندما وطئتها، جئت أبحث عن شيء لا أعرفه، لكني وجدت ذاتي التي أكرهها، الآن أرحل بعد أن سقطت ورقة التوت عن سوءتي وتركت بحُمرة تراب هذه الأرض نبضًا من قلبي الذي يئن للفراق وفررت خوفًا على حياة لا تساوي شيئا بدونها. حياة ستظل كأطلال خلفتها الحرب بمنروفيا صامتة باردة مظلمةً.
رواية 'مُنروفيا'، يقول عنها الروائي محمد توفيق، إنها تتميز بلغة خاصة جدا، تمزج بين الشاعرية والإيقاع السريع المتمشي مع تتابع الأحداث، شخصياتها نابضة بالحياة مع تنوعها، يشعر القارئ تجاهها بألفة تصل إلى التعاطف، وربما القلق مما قد يبطنه الحظ لها، هذه رواية تُقرأ على أكثر من مستوى، وتطرح السؤال تلو الآخر، نشكلها بخيالنا، وتشكلنا بإنسانيتها.