اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الأول ٢٠٢٥
يعاني كثير من الأشخاص من السعال المستمر الذي لا يختفي رغم استخدام أدوية الكحة المعتادة، ما يثير القلق والتساؤل حول السبب الحقيقي وراء هذه الحالة. في الواقع، ليست كل كحة ناتجة عن نزلة برد عابرة.
هناك أسباب خفية قد تكون وراء استمرار السعال لفترة طويلة دون تحسن ملحوظ، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
أكثر الأسباب شيوعًا للكحة المزمنة، تحدث؛ عندما تعود أحماض المعدة إلى المريء ثم تصل إلى الحلق، ما يسبب تهيجًا مستمرًا يؤدي إلى السعال، خاصة أثناء الليل أو بعد تناول الطعام. والمشكلة أن كثيرين لا يربطون بين المعدة والكحة، رغم أن العلاقة بينهما وثيقة.
أعراض مصاحبة للكحة:
حرقة في الصدر
طعم مر في الفم
كحة تزداد عند الاستلقاء
قد تكون الكحة نتيجة تحسس مزمن تجاه الغبار أو العطور أو وبر الحيوانات أو حبوب اللقاح، وفي هذه الحالة، تكون الكحة جافة غالبًا وتزداد في أوقات معينة من اليوم أو في أماكن محددة.
ما يميز هذا النوع:
غياب ارتفاع الحرارة
حكة في الأنف أو العين
عطس متكرر
يحدث عندما تتجمع الإفرازات الأنفية وتنزل إلى الحلق بدلًا من خروجها من الأنف، ما يؤدي إلى تهيج مستمر يسبب السعال. هذه الحالة شائعة مع نزلات البرد غير المعالجة أو التهابات الجيوب الأنفية.
علامات دالة:
الإحساس بوجود مخاط في الحلق
تكرار بلع الريق
بحة في الصوت أحيانًا
قد يعاني غير المدخنين من كحة مزمنة؛ بسبب التعرض المستمر لدخان السجائر أو الملوثات الهوائية. هذه الكحة تكون غالبًا مصحوبة ببلغم، وتزداد في الصباح.
هناك أدوية، خاصة أدوية علاج ضغط الدم، قد يكون السعال الجاف أحد آثارها الجانبية. في هذه الحالة، تستمر الكحة طالما استمر تناول الدواء.
العلاج الحقيقي يبدأ بمعرفة السبب، وليس الاكتفاء بمهدئات السعال، علاج الارتجاع، أو السيطرة على الحساسية، أو علاج الجيوب الأنفية قد يكون الحل النهائي للكحة التي لا تهدأ.


































