اخبار البحرين
موقع كل يوم -وكالة أنباء البحرين
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
المنامة في 02 فبراير/ بنا / أكد عدد من الفعاليات أن مملكة البحرين تمثل نموذجًا حضاريًا راسخًا في احترام التنوع الديني والثقافي، انطلاقًا من رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي تدعو إلى إعلاء قيم المحبة والتسامح، مشيرين إلى أن دخول مملكة البحرين موسوعة 'غينيس' لكثافة دور العبادة المتنوعة يعكس واقعًا حيًا لمناخ منفتح يحتضن الجميع، ويجسّد نهجًا وطنيًا قائمًا على التسامح والاحترام المتبادل.
وبيّنوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، بمناسبة 'أسبوع الوئام العالمي بين الأديان'، الذي يُحتفل به في الأسبوع الأول من شهر فبراير من كل عام، أن التجربة البحرينية في التعايش ليست شعارًا، بل ممارسة يومية تعكسها السياسات الوطنية والمبادرات المجتمعية التي تعزّز قيم السلام والوئام، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وفي هذا السياق، قال الشيخ صلاح الجودر، عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، إن مملكة البحرين تمثل تجربة حضارية نموذجية في احترام التنوع الديني والثقافي، انطلاقًا من رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي تدعو إلى إعلاء قيم المحبة والتسامح.
وأضاف أن المجتمعات الواعية هي التي تحتفي بـ'أسبوع الوئام العالمي بين الأديان'، الذي أقرّته الأمم المتحدة في أكتوبر 2010، من أجل تعزيز أمنها واستقرارها، وهي مسؤولية يتحملها المجتمع بأسره، وفي مقدمته المعنيون بالشأن الديني من جميع الأديان والمذاهب والثقافات، ومحبو السلام.
من جانبه، أوضح القس هاني عزيز، راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية رئيس جمعية البيارق البيضاء، أن الوئام يقوم على التوافق والتآلف والمودة بين الناس، ويجسّد روح السلام والمحبة.
وأضاف أن مملكة البحرين يسودها السلام والتعايش، مشيرًا إلى أن مشاركة أتباع الديانات المختلفة في الفعاليات الدينية تمثل نموذجًا حيًا للوئام الذي يجمع المجتمع البحريني، في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور بديع جابري، رئيس مجلس إدارة الجمعية البهائية الاجتماعية، أن النهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه يجسّد نموذجًا رائدًا في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، من خلال المشاريع الوطنية الرائدة، وفي مقدمتها مبادرات مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مضيفًا أن 'إعلان مملكة البحرين' يُعد وثيقة دولية بارزة لتعزيز التسامح الديني، إلى جانب المبادرات الإنسانية التي أصبحت مألوفة في المملكة، مثل حلقات الدعاء والمراسم المشتركة بين أتباع الديانات المختلفة، والتي تعكس روح الألفة والمحبة.
ولفت إلى أن 'أسبوع الوئام العالمي بين الأديان' هو مبادرة سنوية للأمم المتحدة تهدف إلى تعزيز الحوار والسلام والتفاهم المتبادل بين أتباع جميع الأديان والمعتقدات.
أما السيدة بيتسي ب. ماثيسون، رئيسة جمعية 'هذه هي البحرين'، فأكدت أن الوئام بين الأديان في مملكة البحرين لا يقتصر على أسبوع واحد، بل هو ممارسة يومية، مشيرة إلى أن لهذا النهج جذورًا عميقة في تاريخ مملكة البحرين، مؤكدة أن المملكة تمثل نموذجًا حيًا للتعايش القائم على الاحترام والمحبة والتسامح.
إلى ذلك، قال السيد يوسف بوزبون، رئيس جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني 'تعايش'، إن البحرين قدمت نموذجًا مميزًا من خلال تشريعاتها ومؤسساتها ومبادراتها، مضيفًا أن أسبوع الوئام بين الأديان يشكل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة وترسيخ رسالة البحرين الداعية إلى السلام.
وأوضح أن مفهوم الوئام بين الأديان يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مستقرة ومترابطة، تقوم على الاحترام المتبادل.
من جانبها، أكدت الدكتورة لولوة بودلامة، إحدى خريجات الدبلوم العالي للتعايش والتسامح، أن مملكة البحرين تُعد منصة دولية للحوار بين الأديان، مشيرة إلى استضافة المملكة للعديد من الفعاليات العالمية التي جمعت قيادات دينية وفكرية من الشرق والغرب، وفي مقدمتها ملتقى البحرين للحوار 'الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني'، الذي تزامن مع الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان الراحل، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين.
وأضافت أن البحرين عبر التاريخ قدّمت تجربة فريدة في التعايش والانفتاح، انعكست في سياسات المملكة ومؤسساتها، وفي البيئة الاجتماعية التي تتيح حرية العبادة وتحترم التنوع الثقافي، وصولًا إلى دور مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح وبرامجه التعليمية المستدامة.
من: سماح علام
م.ص, S.H.A

























