اخبار مصر
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١ حزيران ٢٠٢٦
القاهرة - هناء السيد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية أمس اكتشاف «أول أثاث جنائزي شبه متكامل» بمقبرة (بانحسي) بمنطقة آثار (المطرية) بعين شمس.
وقالت الوزارة في بيان إن هذا الكشف تم «خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بالموقع، حيث نجحت في العثور على خبيئة أثرية تضم أول أثاث جنائزي شبه متكامل إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية النادرة وعدد من الأقراط المعدنية التي يرجح أنها مصنوعة من الذهب».
وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي وفقا للبيان «أن هذا الكشف يعكس نجاح جهود البعثات الأثرية المصرية في إعادة قراءة التاريخ الحضاري لمدينة (هليوبوليس) التي تعتبر من أقدم وأهم المدن الدينية في العالم القديم».
وأوضح ان مثل هذه الاكتشافات الجديدة «تقدم صورة أوضح عن طبيعة الحياة والممارسات الجنائزية لسكان المنطقة عبر عصور تاريخية متعاقبة».
وتكمن الأهمية التاريخية والحضارية لهذا الاعلان في التأكيد على أن جبانة مقبرة (بانحسي) تمثل سجلا أثريا حيا يوثق المراحل الزمنية المختلفة التي شهدتها المنطقة، إذ استخدمت الجبانة لدفن شخصيات مرموقة عبر عصور متعددة بدءا من العصور المتأخرة مرورا بالعصر الروماني وصولا إلى العصور المسيحية.
ويعد الموقع جزءا أصيلا من جبانة (هليوبوليس) العظيمة المعروفة قديما باسم (أون) والتي كانت المركز الديني الرئيسي لعبادة إله الشمس (رع).


































