اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي يستعد لتصعيد عملياته العسكرية ضد منشآت عصابات المخدرات، ملوحاً بإمكانية شن ضربات برية تستهدف مراكز التصنيع والتهريب.
وتأتي هذه التصريحات الجريئة بعد أيام قليلة من العملية العسكرية التي أدت للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث أكد ترامب في مقابلة مع قناة 'فوكس نيوز' أمس الخميس أن الولايات المتحدة ستبدأ الآن بضرب الأراضي التي تنشط فيها العصابات.
وبرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا التوجه بربط مكافحة الإرهاب بجهود القضاء على تجارة المخدرات، معتبراً أن العملية في كاراكاس كانت مجرد بداية لاستراتيجية أوسع لتطهير المنطقة من نفوذ الكارتيلات الدولية في عام 2026، وفق 'بلومبرج'.
وكان ترامب قد أصدر في وقت سابق أوامر بشن غارات جوية استهدفت أكثر من اثني عشر قارباً لتهريب المواد المخدرة، وفقاً لبيانات البنتاجون.
ورغم تلميحاته السابقة بالأمل في عدم الاضطرار لعمل عسكري إضافي في فنزويلا بانتظار تعاون الحكومة المؤقتة، إلا أن نبرته الحالية تشير إلى استعداد غير مسبوق لاستهداف معامل تصنيع المخدرات في دول أخرى مثل المكسيك وكولومبيا. وتعكس هذه التحركات رغبة الإدارة الأمريكية في استخدام القوة العسكرية المباشرة لكسر شوكة عصابات التهريب التي يصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها تهديد مباشر للأمن القومي الأمريكي يتطلب 'حلولاً ميدانية حاسمة'.
بالتزامن مع لغة التصعيد العسكري، بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإشارات إيجابية عقب مكالمة هاتفية مع الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، حيث أعرب ترامب عن تقديره لـ 'أسلوب' بيترو في الحوار.
واتفق الزعيمان على عقد اجتماع قمة في واشنطن لمناقشة ملف مكافحة المخدرات، في محاولة من الجانب الكولومبي لتغليب لغة الحوار على 'ساحات المعارك'. ويسعى بيترو من خلال هذا الاجتماع المرتقب لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتبني استراتيجيات تنموية واجتماعية بديلة عن الضربات البرية، محذراً من التبعات الإقليمية لتدخل عسكري أمريكي مباشر على أراضي دول الجوار.

























