اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- في تطور سياسي مفاجئ ألقى بظلاله على الأسواق المالية في لندن، قفزت عوائد السندات الحكومية البريطانية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أسبوعين خلال تعاملات يوم الخميس. وجاء هذا التحرك الحاد استجابة لتقارير إعلامية تشير إلى عودة محتملة لعمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، إلى البرلمان، مما يفتح الباب أمام تحدٍ محتمل لزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر.
سجل العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً ملموساً ليصل إلى 4.512%، مسجلاً بذلك أعلى نقطة له منذ السادس من يناير، وبزيادة قدرها 5 نقاط أساس خلال الجلسة. ولم يقتصر التأثير على العوائد الفورية فحسب، بل انخفضت العقود الآجلة للسندات البريطانية بمقدار 50 نقطة فور انتشار الأنباء، مما يعكس حساسية المستثمرين المفرطة تجاه أي بوادر للاضطراب السياسي.
تعرض الجنيه الإسترليني أيضاً لضغوط بيعية، حيث يربط المتداولون بين عدم اليقين السياسي وضعف العملة. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للاقتصاد البريطاني الذي يواجه تحديات التضخم والنمو.
المحرك الرئيسي لهذه الموجة من القلق كان تقريراً نشرته صحيفة 'التايمز'، كشف عن خطط لاستقالة نائب برلماني عن مانشستر، وهي خطوة يُنظر إليها على أنها مناورة تكتيكية لتمهيد الطريق أمام بورنهام للترشح في الانتخابات الفرعية والعودة إلى البرلمان. ويُنظر إلى بورنهام، الشخصية البارزة في حزب العمال، على أنه منافس لستارمر.
عودة بورنهام إلى المشهد البرلماني لن تكون مجرد تغيير في المقاعد، بل قد تشعل فتيل صراع على الزعامة الحزبية، وهو سيناريو يخشى المستثمرون أن يؤدي إلى شلل في صنع القرار الاقتصادي أو تحول في السياسات المالية للحكومة.

























