اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
فيصل مطر -
وسط استنكار خليجي وعربي ودولي واسع، تمادى «الشر الإيراني» في استهداف المنشآت الحيوية بالكويت، ومع دخول هذا العدوان الآثم شهره الثاني، استهدف مبنى خدمياً في محطة للقوى الكهربائية وتقطير المياه ما أدى إلى وفاة عامل هندي، وإلحاق ضرر جسيم بالمبنى.
وجاء هذا العدوان الغادر بعد استهداف مطار الكويت الدولي «غير مرة» وموانئ البلاد، ومنشآت النفط، ومبنى مؤسسة التأمينات الاجتماعية، فضلاً عن الهجمات التي طالت مناطق سكنية وغيرها.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لعدوان إيراني آثم، ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وإلحاق أضرار جسيمة بالمبنى، معربة عن تعازيها لأسرة العامل المتوفى.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة في بيان لها إن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها بشكل فوري وفق خطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع تداعيات الحادث واستمرار كفاءة التشغيل بالتوازي مع التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والجهات ذات الصلة لتأمين المواقع المتضررة.
ودعت الجميع إلى التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الاشاعات واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة مواصلة متابعة المستجدات بشفافية.
وشددت على أن سلامة المنظومتين الكهربائية والمائية تمثل أولوية قصوى، وأن جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية تحسبا لأي طارئ وضمانا لاستمرارية الخدمات الحيوية.
إدانة واسعة
وقوبلت الاعتداءات الإيرانية على الكويت بإدانة واسعة وتنديد خليجي وعربي ودولي، لما تشكله من انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه، ولما تمثله من جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
وعلى هذا الصعيد، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بشدة أمس (الاثنين) الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتي استهدفت محطات الكهرباء وتحلية المياه، واصفا إياها بأنها «اعتداءات آثمة».
وجدد أبوالغيط في بيان تأكيده على أن «أي اعتداء عسكري إيراني على أي دولة عربية مهما كان شكله أو حجمه مرفوض ومستنكر بشكل قاطع»، مشددا على أن استهداف ايران للمنشآت الحيوية المدنية مثل شبكات المياه ومرافق الطاقة والكهرباء ومراكز النقل، إلى جانب استهدافها المناطق السكنية وترويع المدنيين، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئه الراسخة ويرقى إلى جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد أن النظام الإيراني سيتحمل التداعيات الكاملة لهذه الأفعال بما في ذلك التعويض عن الأضرار الناجمة عنها، مطالبا بضرورة التزام إيران الفوري بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 كاملا ووقف اعتداءاتها على الدول العربية.
تضامن بحريني
وعلى الصعيد ذاته، أعربت وزارة الخارجية البحرينية أول من أمس (الأحد) عن إدانة البحرين واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المعسكر وأراضي الكويت، فضلا عن استهداف مطار الكويت الدولي وعدد من المنشآت المدنية والاقتصادية والحيوية.
وذكرت الوزارة في بيان أن ذلك يعد تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكا صارخا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، مؤكدة تضامن البحرين الكامل مع الكويت ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشيدة بيقظة وكفاءة القوات المسلحة الكويتية وجهوزيتها العالية في التصدي لهذه الهجمات العدائية الغادرة وغير المبررة.
وإذ أعربت عن خالص تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين وللكويت وشعبها دوام الأمن والاستقرار والازدهار، جددت دعوة البحرين للمجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دول المنطقة وشعوبها المسالمة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم 38/61، بما يعزز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
مجلس التعاون: تضامن كامل مع الكويت
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أمس (الإثنين)، بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.
وقال البديوي، في بيان صحافي، ان هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نية ايران العدائية تجاه الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، كما يعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد في هذا الصدد تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، معربا عن تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
الإمارات: الاعتداء الإيراني يمس أمن دول الخليج
أدانت الإمارات بأشد العبارات، أول من أمس، الاعتداء الإيراني الآثم، الذي استهدف أحد المعسكرات في الكويت، وأسفر عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً لسيادة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها، كما يشكل تصعيداً خطيراً، يمس أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنطقة.
وأكدت الإمارات، في البيان، تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما من شأنه حماية أمنها واستقرارها، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين في هذا الهجوم الآثم.
سلطنة عُمان: تضامن تام مع الكويت
أعربت سلطنة عُمان، أمس (الإثنين)، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، الذي استهدف معسكراً وإحدى منشآت إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه في الكويت.
وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، إن سلطنة عُمان «تؤكد تضامنها التام والوقوف إلى جانب الكويت فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وحماية سيادة أراضيها ومقدراتها الوطنية»، مجددة دعوة السلطنة لجميع الأطراف إلى ضرورة الوقف الفوري والتام للحرب، وعدم التصعيد باستهداف المنشآت المدنية والحيوية.
واعتبرت استهداف المنشآت المدنية والحيوية «انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني»، مشددة على أهمية تغليب لغة الحوار لضمان أمن واستقرار المنطقة.
مصر: اعتداءات مرفوضة تهدِّد السلم والأمن الإقليميين
أدانت مصر، أمس (الإثنين)، بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة التي استهدفت معسكرا للقوات المسلحة ومحطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت، ما أسفر عن وقوع مصابين من القوات المسلحة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، أن هذه الاعتداءات المرفوضة وغير المبررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وخرقا واضحا لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلا عن كونها تصعيدا خطيرا يهدد السلم والأمن الإقليميين في هذا الظرف الدقيق.
وشددت على تضامن مصر الكامل ووقوفها إلى جانب الكويت وسائر الدول الخليجية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مؤكدة دعم كل الإجراءات والتدابير التي تتخذها الكويت لحماية أمنها القومي وصون سيادتها وسلامة أراضيها.


































