اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
رجّح الدكتور ميشال الشماعي الكاتب والباحث السياسي، احتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر 2026، معتبرًا أن هناك مؤشرات سياسية وعسكرية قد تدعم هذا السيناريو.
وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يتخذ قراراته بالضرورة على نحو متسرع، لكنه يرى أن التحركات الأخيرة قد تشير إلى اقتراب تنفيذ ضربة، مع بقاء توقيت اتخاذ القرار “غير محسوم”.
وأشار الشماعي، إلى تحذيرات وصلت إلى إيران عبر قنوات مختلفة، من بينها الجانب الروسي، والقيادة العسكرية الباكستانية، بشأن احتمال توجيه ضربة أمريكية بمشاركة إسرائيلية.
ولفت إلى تنفيذ مناورات جوية إسرائيلية، قال إنها “جرت قرب الحدود العراقية الإيرانية قبل يومين”، معتبرًا أن هذه التطورات تثير تساؤلات بشأن توقيت أي تحرك عسكري محتمل، دون أن تعني بالضرورة حسم موعده.
وأوضح الباحث السياسي أن تنفيذ ضربة عسكرية، قد ينعكس على الحسابات السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ قد يسهم في تعزيز موقفه الانتخابي، أو يؤدي إلى تأجيل الانتخابات؛ في حال تصاعدت المواجهة، بالإضافة إلى أن هذه الاحتمالات قد تتقاطع مع مصالح نتنياهو السياسية؛ في ظل سعيه إلى تحقيق نتائج استراتيجية من المواجهة مع إيران.
واعتبر «الشماعي» أن الهدف الأساسي من أي ضربة محتملة، قد يتجاوز «استهداف البرنامج النووي الإيراني أو الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي» ليصل إلى «محاولة إسقاط النظام الإيراني».
كما رجّح إمكانية حدوث تصعيد قبل الثالث من نوفمبر (موعد الانتخابات الأمريكية)، لكنه لم يحدد موعدًا مؤكدًا لأي ضربة؛ في ظل استمرار الغموض بشأن القرار النهائي لواشنطن.


































