اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بشن 'حرب إبادة جماعية' ضد الفلسطينيين في غزة، وبحماية 'إرهاب المستوطنين' في الضفة الغربية، حيث يقع مقر حكومته.
وقال إن إسرائيل تسعى إلى 'تهجير' الفلسطينيين قسراً من أراضيهم.
كما انتقد السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث 'يتسارع التوسع الاستيطاني وتُقسَّم الضفة الغربية... ويتصاعد إرهاب المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال'.
وأكد عباس أن 'سرقة الأراضي وهدم المنازل وإقامة الحواجز العسكرية وشن المداهمات مستمرة في ظل منظومة من القوانين والإجراءات والممارسات القائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي وإرهاب الدولة'.
كما أعرب عن أسفه لأن 'القدس تتعرض للعزل والتهويد'، في إشارة واضحة إلى توسع الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، التي تعتبرها إسرائيل جزءاً من عاصمتها الموحدة، بينما يراها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وقال عباس: 'لم يعد الخطر مقتصراً على تقويض حل الدولتين ومنع قيام الدولة الفلسطينية، بل بات يهدد حياة ووجود الشعب الفلسطيني ذاته على أرض وطنه'، متهماً إسرائيل بالمضي قدماً في 'مخطط استعماري خبيث يهدف إلى جعل حياة الفلسطينيين على أرضهم أكثر صعوبة ودفعهم قسراً إلى مغادرتها'.
وقال لأعضاء الأمم المتحدة: 'لا تسمحوا بوقوع نكبة أخرى ومجازر كتلك التي حدثت عام 1948'، مشيراً بذلك إلى العام الذي شهد حرب استقلال إسرائيل ومستخدماً مصطلحاً يعبر عن التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال تلك الحرب.


































