اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، بقرار واشنطن «العقابي» عدم منحه تأشيرة لدخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، وقال في رسالة مصورة مسجلة مسبقاً ألقاها أمام الجمعية العامة إن السياسات الإسرائيلية باتت تهدد «حياة ووجود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه»، وليس فقط حل الدولتين ومنع قيام دولة فلسطينية.وبين أن «ما يجري في غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ليس أحداثاً منفصلة، بل خطة استعمارية خبيثة هدفها دفع الفلسطيني إلى الرحيل القسري عن أرض وطنه».وتابع: «لا نريد عملية جديدة لإدارة الصراع بينما تتغير الأرض كل يوم، نريد عملية تُنهي الاحتلال وتضمن للفلسطينيين الحرية وتقرير المصير، وللإسرائيليين ودول المنطقة الأمن والسلام». googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); }); وأكد أن «رؤية الفلسطينيين للسلام واضحة: شعب فلسطيني باقٍ على أرضه، يقرر مستقبله بنفسه، ودولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وسلام فلسطيني- إسرائيلي يفتح الطريق أمام السلام والاندماج الإقليمي والتعاون والازدهار والأمن للجميع».وخاطب عباس قادة العالم قائلاً: «لا تسمحوا بحدوث نكبة ومجازر أخرى كالتي حدثت في عام 1948، ولا تسمحوا لعصابات الإرهاب المحمية بقوات الاحتلال أن تحرق بيوت الفلسطينيين وهم نائمون فيها، ولا تسمحوا أن يعيش أطفالنا تحت الخوف والتهديد».ودعا عباس إلى «الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب وعدم إضاعة المزيد من الوقت، مؤكداً أن المرحلة الانتقالية يجب ألا تتحول إلى وضع دائم أو مفتوح بلا أفق زمني وسياسي واضح، وإنما يجب أن تقود إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية ووفق مبدأ: دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».
ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، بقرار واشنطن «العقابي» عدم منحه تأشيرة لدخول الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، وقال في رسالة مصورة مسجلة مسبقاً ألقاها أمام الجمعية العامة إن السياسات الإسرائيلية باتت تهدد «حياة ووجود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه»، وليس فقط حل الدولتين ومنع قيام دولة فلسطينية.
وبين أن «ما يجري في غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ليس أحداثاً منفصلة، بل خطة استعمارية خبيثة هدفها دفع الفلسطيني إلى الرحيل القسري عن أرض وطنه».
وتابع: «لا نريد عملية جديدة لإدارة الصراع بينما تتغير الأرض كل يوم، نريد عملية تُنهي الاحتلال وتضمن للفلسطينيين الحرية وتقرير المصير، وللإسرائيليين ودول المنطقة الأمن والسلام».
وأكد أن «رؤية الفلسطينيين للسلام واضحة: شعب فلسطيني باقٍ على أرضه، يقرر مستقبله بنفسه، ودولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وسلام فلسطيني- إسرائيلي يفتح الطريق أمام السلام والاندماج الإقليمي والتعاون والازدهار والأمن للجميع».
وخاطب عباس قادة العالم قائلاً: «لا تسمحوا بحدوث نكبة ومجازر أخرى كالتي حدثت في عام 1948، ولا تسمحوا لعصابات الإرهاب المحمية بقوات الاحتلال أن تحرق بيوت الفلسطينيين وهم نائمون فيها، ولا تسمحوا أن يعيش أطفالنا تحت الخوف والتهديد».
ودعا عباس إلى «الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب وعدم إضاعة المزيد من الوقت، مؤكداً أن المرحلة الانتقالية يجب ألا تتحول إلى وضع دائم أو مفتوح بلا أفق زمني وسياسي واضح، وإنما يجب أن تقود إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية ووفق مبدأ: دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».


































