اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مع تغير الفصول وانخفاض درجات الحرارة، تزداد إصابة الأطفال بنزلات البرد والزكام، التي تسبب سيلان الأنف والعطس واحتقانه، وقد يصاحبها السعال وارتفاع درجة الحرارة، ما يجعل الطفل أكثر تعبًا وانزعاجًا، خاصة خلال النوم.
وعلى الرغم من أن الزكام غالبًا ما ينتج عن عدوى فيروسية ويتحسن تلقائيًا خلال أيام، فإن هناك مجموعة من الطرق المنزلية التي تساعد على تخفيف الأعراض وتحسين شعور الطفل، دون اللجوء إلى أدوية غير مناسبة لعمره.
1- المحلول الملحي للأنف
يُعد المحلول الملحي من الوسائل البسيطة التي تساعد على تخفيف انسداد الأنف وإزالة المخاط، ويمكن استخدام قطرات أو بخاخات المحلول الملحي، مع شفط الإفرازات بلطف لدى الرضع عند الحاجة.
2- تقديم السوائل بانتظام
يساعد تناول السوائل المناسبة لعمر الطفل على الوقاية من الجفاف وترطيب الجسم، كما يمكن تقديم الشوربة الدافئة والماء للأطفال الذين يسمح عمرهم بذلك.
3- العسل لتخفيف السعال
يمكن استخدام العسل لتخفيف السعال المصاحب للزكام لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم على عام واحد، إذ يساعد على تهدئة الحلق، بينما يُمنع تقديمه تمامًا للأطفال أقل من 12 شهرًا بسبب خطر الإصابة بالتسمم السجقي.
4- ترطيب هواء الغرفة
يساعد جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد على تخفيف جفاف الأنف وتهدئة الاحتقان، مع ضرورة تنظيف الجهاز بانتظام لتجنب تراكم البكتيريا والعفن.
5- الراحة والنوم
يحتاج الطفل المصاب بالزكام إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، مع الاستمرار في تقديم الرضعات والسوائل المناسبة لعمره.
لا يُنصح باستخدام أدوية البرد والسعال المركبة للأطفال الصغار دون استشارة الطبيب، خاصة لمن هم دون 6 سنوات، كما أن المضادات الحيوية لا تعالج الزكام؛ لأنه غالبًا عدوى فيروسية وليست بكتيرية.
ويمكن استخدام خافضات الحرارة ومسكنات الألم المناسبة للأطفال، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، وفقًا لعمر الطفل ووزنه والجرعة التي يحددها الطبيب، مع تجنب الإيبوبروفين للرضع أقل من 6 أشهر إلا بتوجيه طبي.
هناك بعض الأعراض التي تستدعي عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي، ومنها:
ويحتاج الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر إلى تقييم طبي عاجل عند وصول درجة حرارته إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
تتحسن معظم حالات الزكام لدى الأطفال خلال 7 إلى 10 أيام، لكن بعض الأعراض، مثل السعال والرشح، قد تستمر لفترة أطول، لذلك يُنصح بمتابعة حالة الطفل وعدم استخدام الأدوية دون التأكد من ملاءمتها لعمره.
المصادر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)، وهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).


































