اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا بشأن الجدل المثار حول مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، والأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن رحيله عن منصبه، في ظل حالة من الغموض حول مصيره مع القيادة الفنية للفراعنة.
وأكد اتحاد الكرة أن مصلحة المنتخب الوطني واستقراره تأتي على رأس أولوياته خلال المرحلة الحالية، مشددًا على أهمية توفير الأجواء المناسبة أمام الجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز في الاستحقاقات المقبلة وتحقيق طموحات الجماهير المصرية.
اتحاد الكرة يوضح موقفه من أزمة حسام حسن
وأوضح الاتحاد المصري لكرة القدم، في بيانه، أن المنتخب الوطني الأول يمثل الكرة المصرية وطموحات جماهيرها، وهو ما يتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية والهدوء والتكاتف خلال الفترة الحالية.
وشدد اتحاد الكرة على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر الجهود والابتعاد عن أي تصعيد أو انفعالات قد تؤثر على استقرار المنتخب أو تنعكس سلبًا على تركيز اللاعبين والجهاز الفني، خاصة مع ارتباط الفراعنة بمنافسات مهمة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي موقف الاتحاد في ظل تزايد الحديث عن مستقبل حسام حسن، بعد حالة الجدل التي صاحبت الأنباء المتداولة بشأن استمراره في منصبه، وما أثير حول وجود خلافات تتعلق بمستقبله مع المنتخب الوطني.
رسالة اتحاد الكرة إلى الجماهير ووسائل الإعلام
ووجه الاتحاد المصري لكرة القدم رسالة إلى الجماهير ووسائل الإعلام، دعا خلالها إلى دعم المنتخب الوطني والالتفاف حوله، باعتبار أن مساندة الفراعنة تمثل مسؤولية مشتركة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وإسعاد الجماهير المصرية.
وأكد الاتحاد أهمية توحيد الجهود خلال المرحلة الحالية، وعدم الانشغال بالأمور التي قد تؤثر على استعداد المنتخب، مع ضرورة منح الجهاز الفني واللاعبين الفرصة للعمل في أجواء مستقرة بعيدًا عن الضغوط.
منتخب مصر يستعد لاستحقاقاته المقبلة
ويستعد منتخب مصر الأول لخوض مواجهتي مالاوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027، في إطار برنامج الإعداد للمنافسات القارية المقبلة.
ويظل ملف حسام حسن ومستقبله مع المنتخب محل اهتمام جماهير الكرة المصرية، في انتظار اتضاح الصورة النهائية بشأن موقف المدير الفني، بينما يركز اتحاد الكرة في رسالته الأخيرة على ضرورة الحفاظ على استقرار المنتخب وتوفير الدعم اللازم قبل ارتباطاته المقبلة.


































