اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين، وسط حذر المستثمرين عقب توتر العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وقبل صدور قرار هام من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4681.39 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1% إلى 4694.61 دولار.
وينصبّ التركيز هذا الأسبوع على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن أسعار الفائدة، المقرر صدوره يوم الأربعاء عقب اجتماع استمر يومين. ومن المتوقع على نطاق واسع تثبيت البنك المركزي أسعار الفائدة، ما يعني أن المستثمرين سيُتابعون عن كثب كيف يرى مجلس الاحتياطي الفيدرالي تطورات التوقعات الاقتصادية في أعقاب صدمة الطاقة التي أشعلتها الحرب الإيرانية.
ويُتوقع أيضاً أن يكون اجتماع هذا الأسبوع هو الأخير في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي تنتهي ولايته في الخامس عشر من مايو. وأدلى كيفن وارش، مرشح ترامب لخلافة باول، بشهادته أمام الكونغجرس الأسبوع الماضي بأنه لم يلتزم بخفض أسعار الفائدة.
ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائداً، إلى التفوق في الأداء في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
قالماثيو لوزيتي، المحلل لدى 'دويتشه بنك'، إنه على الرغم من أن السياسة النقدية في وضع جيد لمعالجة المخاطر التي تهدد التوقعات، قد يمدد الاحتياطي الفيدرالي فترة تعليقه في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في أبريل:نيسان. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانوا سيتبنون رسمياً لغة متوازنة بشأن توقعات السياسة النقدية في البيان، أو ما إذا كان باول سيشير إلى تقييم أكثر توازنلً للمخاطر في المؤتمر الصحفي.
والسيناريو الأساسي هو أنهم سينتظرون حتى اجتماع يونيو لإجراء تغييرات جوهرية على التوجيهات، لكن الخطر يكمن في أن تميل الاتصالات نحو التشدد.
وأشار محللون إلى أن تأثير الصراع الدائر في الشرق الأوسط سيكون محور المؤتمر الصحفي الذي سيعقده باول. ونظراً لاستمرار حالة عدم اليقين، يتوقع المحللون أن يؤكد على عدم يقين المسؤولين بشأن التداعيات الدقيقة للحرب على الاقتصاد والسياسة النقدية. ومع ذلك، قد يُشير باول إلى أن استمرار ضغوط الأسعار يزداد احتمالًا كلما طالت فترة ارتفاع أسعار النفط.
وتعثرت خطط إجراء المزيد من المحادثات الأمريكية الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد مغادرة المسؤولين الإيرانيين باكستان، في حين ألغت واشنطن خطط إرسال وفد إلى إسلام آباد.
وقال الرئيس دونالد ترامب إن طهران يمكنها الاتصال به إذا رغبت في الحوار، وجدد موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نووياً. ويقال أن كبح جماح طموحات إيران النووية كان أحد الدوافع الرئيسية للهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك.
وتجاهل المتداولون انتكاسة محادثات نهاية الأسبوع، بعد أن أفادت تقارير إعلامية بأن إيران قدمت مقترحاً جديداً للولايات المتحدة، بموجبه عرضت التخلي عن إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي دون التطرق إلى طموحاتها النووية.
في غضون ذلك، ذكرت شبكة 'سي إن إن' أن ترامب كان يعتزم الاجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي اليوم الاثنين لمناقشة الجمود في المحادثات مع إيران، نقلاً عن مصدرين مطلعين على الأمر.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين أن ترامب قد اجتمع بالفعل مع فريقه للأمن القومي صباح اليوم الاثنين، وأن المقترح الإيراني قد نوقش. وأضافت ليفيت أنها لن تقول إن المقترح قيد الدراسة، بل إنه نوقش فقط.
ولا تزال التوترات متصاعدة في ظل الحصار البحري الأمريكي المستمر للموانئ والساحل الإيراني، واستمرار طهران في إغلاق مضيق هرمز الحيوي. وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مما أثار مخاوف من ارتفاع التضخم العالمي الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.
وفي هذا السياق، اتجه المستثمرون إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن نسبياً، لا سيما في مارس. ما قلل من جاذبية الذهب المقوم بالدولار للمشترين الأجانب. وانخفض الدولار طفيفاً اليوم الاثنين.

























