اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
تستعد سماء عام 2026 لتقديم لوحة فلكية استثنائية، تتنوع بين اقترانات كوكبية لافتة، وظواهر قمرية متعاقبة، وصولا إلى زخات شهب تضيء الليل، في عام يبدو حافلا بالفرص المثالية لعشاق الرصد الفلكي.
ينطلق المشهد الفلكي يوم 20 مارس مع الاعتدال الربيعي، حيث تتساوى ساعات الليل والنهار، معلنا بدء فصل الربيع فلكيا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وفي الليلة ذاتها، يتزين الأفق الغربي باقتران جميل بين القمر وكوكب الزهرة بعد غروب الشمس، في مشهد يستمر حتى نحو الساعة 7:20 مساء.
قبل ذلك بيوم واحد، يشهد 19 مارس محاق القمر إيذانا ببداية دورة قمرية جديدة لشهر شوال.
وفي 22 مارس، يصل القمر إلى نقطة الحضيض، وهي أقرب نقطة له من الأرض، على مسافة تقدر بنحو 366,900 كيلومتر.
وتتوالى بعد ذلك الظواهر الفلكية تباعا
-23 مارس: اقتران القمر مع الثريا بعد الغروب.
-25 مارس: وصول القمر إلى التربيع الأول.
-26 مارس: اقتران القمر مع كوكب المشتري حتى منتصف الليل.
-27 و28 مارس: اقترانه مع خلية النحل في مشهد ممتد حتى الساعات الأولى من الصباح.
-29 مارس: استتار نجم قلب الأسد خلف القمر، في ظاهرة مميزة بين الساعة 9 و10:30 مساءا
-30 مارس: عودة القمر إلى العقدة الهابطة، مختتما شهرا غنيا بالأحداث.
في 8 يونيو، تتجه الأنظار إلى اقتران مميز بين كوكبي الزهرة والمشتري، حيث يظهران متجاورين في السماء المسائية باتجاه الجنوب الغربي.
ويمكن رصد هذا الحدث بسهولة بالعين المجردة، إذ يبدوان كنقطتين شديدتي اللمعان، يفصل بينهما مسافة زاوية صغيرة تعادل تقريبًا عرض إصبع واحد، ما يجعلهما هدفا مثاليا لهواة التصوير الفلكي.
يشهد شهر أغسطس حدثين بارزين
-12 أغسطس: كسوف كلي للشمس يُرى من أوروبا، ويمكن متابعته ككسوف جزئي من غرب الوطن العربي.
-28 أغسطس: خسوف جزئي للقمر يمكن مشاهدته من معظم أنحاء الوطن العربي.
بزخات شهب متنوعة، في 22 أبريل، تظهر زخة القيثاريات، المعروفة بذيولها الضوئية التي تبقى لثواني، مع ظروف رصد جيدة نسبيا رغم وجود القمر.
خلال الفترة من منتصف يوليو حتى أواخر أغسطس، تبلغ زخة البرشاويات ذروتها يومي 12 و13 أغسطس، بمعدل قد يصل إلى 150 شهابا في الساعة.
ويعد عام 2026 مثاليا لرصدها، نظرا لتزامن الذروة مع القمر الجديد، ما يوفر سماء مظلمة مثالية لرؤية حتى الشهب الخافتة.
في أكتوبر ونوفمبر، تنشط زخة الجباريات المرتبطة بمذنب هالي، رغم تأثرها جزئيا بضوء القمر.
وفي ديسمبر، تختتم زخة التوأميات العام، بمعدل يصل إلى 120 شهابا في الساعة، مع ظروف رصد مثالية تجعلها واحدة من أجمل العروض السماوية.
بفضل تنوع الظواهر بين اقترانات، وكسوف وخسوف، وزخات شهب غزيرة، يبدو عام 2026 فرصة ذهبية لعشاق الفلك لمتابعة السماء والتقاط لحظات كونية نادرة، في مشاهد تجمع بين العلم والجمال في آن واحد.


































