اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
في وقت تتصدر فيه الأوبئة عناوين الأخبار، يظهر اسم فيروس هانتا كأحد أخطر الفيروسات التي تثير القلق عالميًا، رغم أنه ليس جديدًا. الخطورة الحقيقية لهذا الفيروس لا تكمن فقط في شدته، بل في أنه يتسلل بصمت إلى جسم الإنسان دون أن يلاحظ، وقد تبدأ أعراضه بشكل بسيط يشبه نزلات البرد، قبل أن تتطور سريعًا إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة.
قال استشارى كلى لصدى البلد: فيروس هانتا، هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل إلى الإنسان بشكل أساسي من خلال القوارض، خاصة الفئران. يعيش الفيروس في بول وبراز ولعاب هذه الحيوانات، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عند استنشاق هواء ملوث بجزيئات دقيقة من هذه الإفرازات، خصوصًا أثناء تنظيف الأماكن المغلقة أو المخازن.
ووفقًا لما تؤكده الجهات الصحية العالمية مثل ، فإن هذا الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، ما يجعله مختلفًا عن فيروسات أخرى مثل .
الانتقال يحدث غالبًا عبر:
الأماكن الأكثر خطورة تشمل المخازن المغلقة، البيوت القديمة، المزارع، أو أي مكان قد يحتوي على فئران دون تهوية جيدة.
المشكلة أن أعراض فيروس هانتا في البداية قد تبدو عادية، مثل:
لكن بعد عدة أيام، قد تتطور الحالة إلى:
وهنا تكمن الخطورة، إذ أن بعض أنواع فيروس هانتا قد تؤدي إلى متلازمة رئوية خطيرة تصل نسبة الوفاة فيها إلى حوالي 30% إلى 40% في بعض الحالات، وفق دراسات طبية موثوقة.
حتى الآن، لا يوجد علاج محدد مضاد لفيروس هانتا، لكن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض. يعتمد العلاج على دعم وظائف الجسم، خاصة التنفس، داخل المستشفيات.
حتى الآن، لا توجد تقارير واسعة عن انتشار فيروس هانتا في مصر، لكن وجود القوارض في بعض البيئات يجعل الوقاية أمرًا ضروريًا، خاصة في الأماكن غير النظيفة أو المهجورة.
الوقاية هي خط الدفاع الأول، وتشمل:


































