اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
يتزايد بحث كثيرين عن موعد أذان الفجر اليوم 22 رمضان 2026 لمعرفة وقت السحور وموعد الإمساك قبل بداية يوم جديد من الصيام في شهر رمضان المبارك، ويحرص الصائمون يوميًا على متابعة مواقيت الصلاة في مصر وخاصة توقيت أذان الفجر، لما له من أهمية كبيرة في تحديد آخر وقت لتناول السحور والاستعداد لبدء الصيام.
ومع دخول اليوم الثاني والعشرين من رمضان، يبحث كثير من المواطنين عبر محركات البحث عن مواقيت أذان الفجر في القاهرة والمحافظات، لذلك نعرض في السطور التالية موعد أذان الفجر اليوم في مصر ووقت الإمساك والسحور في مختلف المحافظات وفق التوقيت المحلي.
يستعد المسلمون لصيام يوم 22 رمضان ، ويبحث عدد كبير عن موعد أذان الفجر يوم 22 رمضان 2026 حتى يتجنب كل شخص الإفطار بالخطأ في هذا اليوم.
وقد نشر موقع الهيئة العامة للمساحة موعد أذان الفجر يوم 22 رمضان وهي كالآتي:
يبدأ توقيت السحور من منتصف الليل ويمتد حتى طلوع الفجر الصادق أذان الفجر، ويُستحب تأخيره إلى قبيل الفجر بنحو 25 دقيقة.
وبعد معرفة موعد اذان الفجر نحسب عدد الساعات حتى موعد اذان المغرب ليبلغ عدد ساعات الصيام في مصر قرابة 13 ساعة وبضع دقائق، ويختلف باختلاف المحافظة وموقعها الجغرافي، ولحظة غروب الشمس بين مكان وآخر.
اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة واهل بيته الذين اخترتهم على علمٍ على العالمين اللهم لين لي صعوبتها وحزونتها واكفني شرها فانك الكافي المعافي والغالب القاهر اللهم صل على محمد وال محمد.
• لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
• اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ، وَ الْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ ، وَ الرَّخاءَ بَعْدَ الشِّدَةِ . اللّهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ ، لا إله إلّا أنتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أتُوبُ إلَيْكَ.
• «اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ».
• «اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنياي وأهلي ومالي اللَّهمَّ استُرْ عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي اللَّهمَّ احفَظْني مِن بَيْنِ يدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي».


































